دعاء
كان من دعاء سيدنا رسول الله : «اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِى الْأَمْرِ، وَأَسْأَلُكَ عَزِيمَةَ الرُّشْدِ، وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ، وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ لِسَانًا صَادِقًا وَقَلْبًا سَلِيمًا». «أخرجه الترمذي»
قطوف
قال الإمام ابن رجب الحنبلى رحمه الله: «جمهور العلماء على أن من تاب من ذنب، فالأصل أن يستر على نفسه، ولا يقر به عند أحد، بل يتوب منه فيما بينه وبين الله عز وجل، وروى ذلك عن أبى بكر وعمر وابن مسعود وغيرهم».
حكمة
قِيل لبعضهم: من العاقل؟
قال: الفطنُ المتغافل.
قال الشاعر: أَعرضْ عن العوراء إن أُسْمِعتها
واسكُت كأنك غـافلٌ لم تسمعِ
بعد أيام قليلة تحل علينا ذكرى ميلاد سيد البشر وسيد ولد آدم النبى محمد ، منقذ البشرية، الذى عاش حياته جهادا ومشقة، لكنه لم يفتر عن دعوته لحظة واحدة تاركا لنا من خلال سيرته العطرة وسنته الحكيمة الدروس والعبر، لنجعل منها نقطة انطلاق للمزيد من التمسك بالأخلاق الحسنة واتباع الهدى النبوى لينهض الوطن ويرتقى المجتمع.
يقول د. أحمد كريمة أستاذ الشريعة بجامعة الأزهر: نبى الله محمد اصطفاه ربنا عز وجل وشرفه بالنبوة وجعله رحمة للعالمين ورسولا إلى الثقلين وختم الله به الرسالات، فلا نبى بعده صلى الله عليه وسلم حتى تقوم الساعة، فكان حب الله وحب النبى صلى الله عليه وسلم أكثر مما يحب أحدا أو شيئا واجبا على كل مسلم ومسلمة لقوله تعالى: (قل إن كان آباؤكم أو أبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد فى سبيله فتربصوا حتى يأتى الله بأمره والله لا يهدى القوم الفاسقين) قال القاضى عياض رحمه الله: هذا حض ودلالة على إلزام محبته صلى الله عليه وسلم ووجوب فرضها وعظم خطرها واستحقاقها له إذ إن الله عز وجل جعل حب الله وحب النبى صلى الله عليه وسلم أفضل من أى شىء فى الحياة.
قال رسول الله : (لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين).
ويضيف: قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه لرسول الله : يا رسول الله لأنت أحب إلى من كل شىء إلا نفسي، قال : (والذى نفسى بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك قال عمر: الآن أنت أحب إلى من نفسى قال صلى الله عليه وسلم الآن يا عمر. ويوضح أنه من أثر حب النبى صلى الله عليه وسلم أن يحب سنته وان يتبعها ويحرص عليها وان يقف عند حدودها، أيضا من محبته حب آل البيت الأبرار الأتقياء وحب الصحابة والمهاجرين والانصار، كما فى حديث فى الحسن والحسين: (اللهم إنى أحبهما فأحبهما وأحب من يحبهما).
ويؤكد أن من اثر محبته صلى الله عليه وسلم إتباع السلوك القويم والأخلاق الحسنة ومنها أخلاق العزة والكرامة والثقة بالله والثبات على المبدأ، فمهما تضاعفت على الأمة الكروب، فالفتح منها قريب، مع اليقين أن الإيمان من أسباب النصر والتمكين، وهذا الإيمان ينقى القلب من الحقد والحسد، ويدفع الهمم إلى البناء ويحرك العقول الملكات، ويفجر فى النفوس الطاقات، فهذا الحب عامل أساسى معه وبه العوامل لبناء المجتمع الصالح والأمة المتحضرة، ولقد وعد الله سبحانه وتعالى وعدا صادقا أن مع الإيمان نصر وفتح وتمكين، قال تعالى: (وعد الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم فى الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذى ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا).
اللهم اعد على الأمة الإسلامية بهذه المناسبة الخير واحم دماء أبنائها وصن أعراضها وأحفظ أموالها وألف بين قلوب شعوبها.
نادية زين العابدين
العلماء: مدرسة لبناء الإنسان وترسيخ الأخذ بالأسباب
العلاقات غير المشروعة تشيع الفاحشة العلماء: تؤدى إلى تفكك الأسر وضياع الأنساب
تواضع على الشنوانى شيخ الأزهر فى «وثيقة إجازة» بخط يده





