عطارد يصل إلى أقصى استطالة له في هذا الموعد

عطارد
عطارد


قال الدكتور أشرف تادروس، رئيس قسم الفلك السابق بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، وعضو الاتحاد العربي لعلوم الفلك والفضاء، إن السماء ستشهد يوم 5 سبتمبر استطالة كوكب عطارد.

وأضاف: " يصل كوكب عطارد "أقرب الكواكب إلى الشمس/ مرسال الآلهة"، إلى أقصى استطالة غربية له من الشمس تبلغ 18 درجة تقريبا، وهذا الوقت هو أفضل وقت لمشاهدة عطارد وتصويره، لأنه سيكون في أعلى نقطة له فوق الأفق في السماء الشرقية فجرًا قبل شروق الشمس مباشرة، إلى أن يختفي المشهد في شدة ضوء الشفق الصباحي من جراء شروق الشمس.

وذكر رئيس قسم الفلك السابق بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن الربط بين الأجرام السماوية ومصير الإنسان ليس من الفلك في شيء بل هو من أمور التنجيم، والتنجيم ليس علما بل هو حرفة مثل قراءة الكف والفنجان وضرب الودع وفتح الكوتشينة، وكلها من الأمور الظنية المتعلقة بالعرافة والغيبيات، والربط بين أوضاع الكواكب واقتراناتها بحدوث الزلازل ليس له أساسًا علمياً سليمًا، إذا كان ذلك صحيح لكان تم ملاحظته من قبل الفلكيين منذ مئات السنين. 

عضو الاتحاد العربي لعلوم الفلك يوضح أبرز الظواهر والأحداث الفلكية لشهر سبتمبر 2024 

وأكد رئيس قسم الفلك السابق بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن جميع مشاهدات الأحداث والظواهر الفلكية ليس لها أي أضرار على صحة الإنسان أو نشاطه اليومي على الأرض باستثناء كسوف الشمس؛ حيث أن النظر إليه بالعين المجردة يضر العين جدًا، أما باقي الظواهر والأحداث الفلكية فمشاهداتها ممتعة، ويحبها هواة الفلك والمهتمين بعلوم الفلك والفضاء لمتابعتها وتصويرها. 

وتابع: « يرجى الوضع في الاعتبار أن جميع مشاهدات الظواهر والأحداث الفلكية، تتطلب صفاء الجو وخلو السماء من السحب والغبار وبخار الماء».