الشعور بالحرقة من المشكلات الشائعة التي يعاني منها الكثيرون، وتنتج عن عدة أسباب تتعلق بعادات تناول الطعام وأسلوب الحياة؟الدكتورة إيرينا بيريجنايا، أخصائية أمراض الجهاز الهضمي وخبيرة التغذية، تشرح كيف يؤدي عدم وجود حلقة عضلية بين المريء والمعدة إلى زيادة احتمالية حدوث الارتجاع، خاصة عندما يتداخل محتوى المريء القاعدي مع أحماض المعدة، توضح الطبيبة أن الإفراط في تناول الطعام، أو الاستلقاء مباشرة بعد تناول وجبة كبيرة، بالإضافة إلى عدم تحمل منتجات الألبان وتناول أطعمة غير متوافقة، يمكن أن يكونوا جميعًا عوامل رئيسية في حدوث الحرقة، وقد يؤدي تكرارها إلى مضاعفات خطيرة،بحسب ما جاء من صحيفة "إزفيستيا".
تشير الدكتورة إيرينا بيريجنايا، أخصائية أمراض الجهاز الهضمي وخبيرة التغذية، إلى أن غياب حلقة عضلية تفصل بين المريء والمعدة يمكن أن يسهم في حدوث الارتجاع الحمضي، وأوضحت أن الوضع العمودي للجسم يساعد في تقليل احتمالية ارتجاع محتويات المعدة الحامضية إلى المريء، مما يسبب تهيجًا وحرقة، وأحيانًا تشنجات حادة تجعل من الصعب على الشخص ابتلاع أي شيء. تكرار هذه الحالات قد يؤدي إلى التهاب المريء مع عواقب صحية خطيرة.
اقرأ أيضا|تعرف على أهمية الدهون في منع احتباس الصفراء
وأضافت الدكتورة أن الإفراط في تناول الطعام، خاصة بعد يوم طويل من الصيام، أو تناول أطعمة غير متوافقة مع بعضها البعض، مثل الكحول مع الأطعمة الحارة، يمكن أن يؤدي إلى حرقة شديدة وحتى مشاكل في البنكرياس. كما أن الإجهاد النفسي يلعب دورًا مهمًا في ظهور أعراض الحرقة.

الكلب ينقذ كأس العالم.. القصة المذهلة لـ «بيكلز» وبطولة عام 1966
أنماط النوم السيئة قد تُزيد من خطر الإصابة بالخرف
إدارة الغذاء والدواء الأمريكية توافق على أول اختبار دم لتشخيص مرض الزهايمر








