فى قلب الشرقية وبالتحديد قرية المهدية» وعلى مساحة 905 أفدنة مزروعة بالخضراوات، أصبحت القرية مركزًا متخصصًا لزراعة البقدونس، حيث تحولت هذه الخضرة العطرية إلى مصدر رزق أساسى لسكان القرية.. البقدونس يُعد الآن العمود الفقرى للاقتصاد المحلى للمهدية إحدى قرى مركز ههيا، يشير السيد جابر، رئيس الوحدة المحلية لقرية المهدية، إلى أن القرية تمتد على مساحة 1105 أفدنة، منها 905 أفدنة مزروعة بالخضراوات، والباقى مخصص للمبانى والمنشآت المتنوعة.
يبلغ عدد سكان القرية 20٫100 نسمة، ويعمل 90% منهم فى زراعة الخضراوات، بما فى ذلك البقدونس، الشبت، الكزبرة، والكرات، نظرًا لعائدها السريع والمجزى وسهولة التسويق.
اقرأ أيضًا | وزير المالية: 150 مليار جنيه لتنفيذ المرحلة الثانية من «حياة كريمة»
يصف الحاج عبده أبو زايد، أحد مزارعى القرية، البقدونس بأنه نبات عشبى يتطلب ضوء الشمس، طقسًا معتدلًا، وتربة قليلة الملوحة وجيدة التهوية. يُزرع البقدونس فى بداية الربيع، حيث تُحرث التربة وتُضاف الأسمدة قبل بذر التقاوى التى تُنقع فى الماء الدافئ. يُحصد المحصول بعد شهرين من الزراعة ويستمر لمدة 18 شهرًا، محققًا عائدًا يوميًا مجزيًا.
يشارك المزارع أحمد إبراهيم تجربته فى زراعة البقدونس، مؤكدًا أنه مصدر دخل مستمر طوال العام.
عبد العاطى يدعو المستثمرين لتعزيز تواجدهم بمصر
163 ألف طالب وطالبة يخوضون امتحانات الثانوية الأزهرية
100 خريج فى هندسة عين شمس بسوق العمل الأوروبى







