«كاميلا وأليخاندرو» سائحان من أمريكا اللاتينية، ربط الحب بين قلبيهما فى سنتياجو عاصمة شيلى وعاشا كصديقين يسعى كل منهما إلى إسعاد الآخر إلي أن قرر مفاجأة حبيبته برحلة لزيارة مصر طلبتها منه مرة وكثيرا ماحدثته عن عشقها لمصر وآثارها بخاصة الأهرامات وأبى الهول ومفاجأة أخري قام بترتيبها في الأقصر.
فور وصولهما غرقت «كاميلا « فى التعرف على كنوز مصر ومزاراتها الأثرية حتى وصلت الأقصر التى هامت بها عشقا ما بين مجموعة معابد الكرنك ومعبد الأقصر ومقابر وادى الملوك ووادى الملكات والنبلاء حتى الرحلات النيلية سجلتها بكاميرتها وهى ترقص فرحا ولم يتبق من الرحلة سوى الطيران بالبالون السياحى فوق المنطقة الأثرية للبر الغربى وهى الرحلة التى يتوق إليها كل زائر من زوار الأقصر وهنا قرر «أليخاندرو» تقديم مفاجأة لن تنساها صديقته طوال عمرها.
بمجرد قرب انطلاق البالون فى الأقصر والذى يتوافق مع ظهور أول ضوء صعد ركاب البالون للطيران شكلوا حلقة دائرية يحيطون بـ «كاميلا « التى فاجأها «أليخاندرو» بتقديم خاتم الخطوبة وسط صيحات المجموعة المصاحبة لهم وكادت تطير من الفرحة وهى فى عنان السماء ووقفت فى حالة ذهول تام انطلقت بعدها تصرخ وتصيح «يا لها من روعة» ليحلق بهما البالون وتوثق رحلتها بالفيديو والكاميرا تعبيرا عن سعادة منقطعة النظير.
يقول الكابتن عنتر عبد الحميد طيار وصاحب شركة البالون التى استضافت السائحين «نحن عادة نفضل تقديم مثل هذه المفاجآت على متن البالون بأن نتفق مع الشركات السياحية باختيار المناسبات السعيدة ومن بينها هذه الحالة التى علمنا أنهما يستعدان للزواج عند وصولهما بلديهما فاتفقنا مع الزوج الذى اتفق مع المجموعة المصاحبة لهما وقرر إعداد المفاجأة التى أبهرت صديقته ولاقت استحسان كل من حضرها مضيفا فى الأقصر أي سائح وافد إلينا بمثابة ضيف على المدينة يتبارى كل من فيها لتقديم الخدمات له حتى إذا ما عاد إلى بلاده روى لأصدقائه ومعارفه ما لاقاه من خدمات فى المدينة فيكون خير دعاية.
ابتكار طالب ثانوى| أطراف صناعية من زجاجات البلاستيك
ذبح 700 حوت ودولفين
«يويا وتويا».. أطول بردية فى التاريخ







