نجاح باهر لـ «المتحدة».. مهرجان العلمين الجديدة الأضخم فى الشرق الأوسط

استقطب المهرجان هذا العام أسماء هى الأبرز فى الوطن العربى
استقطب المهرجان هذا العام أسماء هى الأبرز فى الوطن العربى


تحديات كثيرة تخطتها «المتحدة» فى تحضيرات المهرجان لتقديم دورة ناجحة مبهرة على قدر قيمة وطن بحجم مصر الرائدة فى مجال صناعة الفنون والثقافة والترفيه.

فعلى صعيد الحفلات الغنائية استقطب المهرجان هذا العام أسماء هى الأبرز فى الوطن العربى مثل عمرو دياب ومحمد منير وكاظم الساهر وماجدة الرومى وتامر حسنىي.

بالإضافة الى أبرز الفرق الغنائية مثل كايروكى ومسار إجبارى، بجانب النجوم حمزة نمرة وسعاد ماسى والمطرب الصاعد «تووليت» وأخيرا ويجز الذى اختتم فاعليات الحفلات الغنائية مساء أمس.

وبالنظر إلى الحضور الجماهيرى فى هذه الحفلات فقد أعلنت شركة تذكرتى المسئولة عن بيع التذاكر عن نفادها قبل كثير من الحفلات كمؤشر على الإقبال الجماهيرى الكبير وهو ما يؤكد نجاح الجانب التنظيمى والتسويقى.

اقرأ أيضًا | من كاظم الساهر لـ«توليت».. المعادلة الصعبة فى «العلمين»!

الحقيقة أن صناعة الترفيه فى حاجة دائمة لتكامل وتعاون بين الكيانات المختلفة، وهو ما عكسته الشركة المتحدة فى اتفاقية التعاون التى أبرمتها مع هيئة الترفيه السعودية التى نتج عنها تقديم عدد من الحفلات الغنائية بالمهرجان مثل حفل نجوم كاسيت 90، بالإضافة إلى تقديم عدة عروض مسرحية لكبار النجوم مثل مسرحية «السندباد» للنجم كريم عبد العزيز، ومسرحية «البنك سرقوه» للنجم أشرف عبد الباقى وكريم محمود عبد العزيز، وكذلك مسرحية «التليفزيون» للنجم حسن الرداد وإيمى سمير غانم، هذه المسرحيات التى عرضت ضمن جدول العروض المسرحية بالمهرجان حققت نجاحا جماهيريا غير مسبوق وشهدت أيام عرضها رفع لافتة كامل العدد نظرا لاستقطابها شريحة كبيرة من جمهور المهرجان.



على جانب آخر، جاء مهرجان نبته ليمنح المهرجان رافدا جديدا من أهدافه الثقافية والتنموية والتوعوية التى تضع الأجيال الجديدة نصب أعين القائمين على المهرجان ليهتم بالطفل كأحد العناصر المهمة فى المجتمع، التى يجب صون وعيها وثقافتها وتنمية مواهبها فى مجالات متعددة.

حتى الرياضات الشاطئية وسباقات الراليات كانت حاضرة بقوة ضمن فاعليات المهرجان بشكل غير مسبوق، وهو ما يحتاج قدرات تنظيمية ضخمة على كافة المستويات اللوجستية والتقنية وكذلك الدعائية.

عناصر نجاح أى منظومة أو أى حدث تتضمن شقين لا ثالث لهما، الأول هو الطموح والثانى هو القدرة، والواقع يقول إن الشركة المتحدة من اللحظة الأولى كانت تملك الطموح لتنظيم مهرجان ضخم على قدر توقعات الجمهور المصرى والعربى، أما الشق الثانى وهو القدرة على التنفيذ فيمثل التحدى الحقيقى الذى نجحت فيه المتحدة بجدارة كبيرة، القدرة فى حد ذاتها جاءت من خلال عدة صور ومشاهد يجب الإشارة إليها  وتفنيدها.

لقد تمثلت هذه القدرة فى وجود الكوادر المؤهلة والمدربة لتنفيذ العمليات التنظيمية المختلفة مع وجود خطوط اتصال مباشرة ودائمة بين قيادات المنظومة والمسئولين التنفيذيين المكلفين بكل نشاط أو فرع للمهرجان كل فى تخصصه، بل الأهم هو الاستعانة بأهل الكفاءة والخبرة فى كل مجال لتنظيمه وتنفيذه على أكمل وجه.

العنصر الثانى والمهم فى ملف القدرة التنظيمية ظهر بوضوح فى التنسيق السلس والدقيق بين قيادات المهرجان التنفيذية والوزارات والهيئات الرسمية المعنية بأنشطة المهرجان وأبرزها وزارتا الشباب والرياضة والثقافة اللتان كان لتعاونهما مع الشركة المتحدة كبير الأثر فى ظهور الفاعليات الثقافية والرياضية على أكمل وجه، هذا التنسيق لم يتوقف عند حدود هاتين الوزارتين فقط، بل امتد لمختلف الوزارات التى كان لها اسهاماتها فى تنظيم فاعليات داخل المهرجان.

العنصر الثالث وربما الأهم فى ملف القدرة التنظيمية هو الشق الدعائى والتسويقى وهو ما قدمت خلاله الشركة المتحدة أداء متفردا غير مسبوق على مستوى جميع القنوات والمنصات الإعلامية العربية، فلأول مرة تجد حدثا فنيا وترفيهيا وسياحيا يتم تغطيته على مدار الساعة فى مختلف قنوات الشركة المتحدة بشكل احترافى متميز خلق منافسة مهنية راقية بين مختلف القنوات، فضلا عن إطلاق قناة متخصصة لبث فاعليات المهرجان، وإذا نظرنا بعين منصفة لتغطية قنوات المتحدة لفاعليات المهرجان سنجد دون أدنى شك أنها نجحت فى تسويق المهرجان محليا وعربيا حيث أصبح أعين الوطن العربى متجهة نحو مدينة العلمين الجديدة نظرا للتأثير الإعلامى والدعائى الكبير الذى حققته قنوات ومنصات الشركة المتحدة ذات الانتشار الواسع والمشاهدات الكبيرة فى مختلف أنحاء الوطن العربى.

هناك قاعدة إعلامية تقول إن الأحداث الكبرى تصنع نجاحات المنصات الإعلامية خاصة إذا كانت تقف وراءها كيانات ومؤسسات وطنية عملاقة تدعم كافة الأحداث والفاعليات الثقافية والسياحية والفنية والرياضية التى تنعكس إيجابا على صورة الدولة المصرية وتقدمها للعالم بشكل حضارى مشرف يعبر عن قيمتها الحقيقية، وهو ما نجحت فيه الشركة المتحدة على مدار فاعليات مهرجان العلمين.

مثلما فازت الدولة المصرية بشريان تنموى جديد هو مدينة العلمين الجديدة التى فتحت أبواب الرزق أمام آلاف الأيدى العاملة ، وضخت دماء جديدة فى جسد السياحة المصرية، فازت أيضا صناعة الثقافة والفن فى مصر بمهرجان فريد من نوعه لم تشهده البلاد والمنطقة من قبل، حدث ضخم على قدر مؤسسة وطنية مثل الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية القادرة على تحويل الطموحات والأحلام و الأهداف إلى حقائق على أرض الواقع.