من كاظم الساهر لـ«توليت».. المعادلة الصعبة فى «العلمين»!

توليت
توليت


منذ بداية انطلاقه العام الماضى، حمل مهرجان العلمين الجديدة على عاتقه مهمة إتاحة الفنون بجميع أشكالها وأنواعها لجميع الطبقات والفئات العمرية التى تشكل نسيج المجتمع المصرى، لصبح بحلول دورته الثانية «مهرجان المهرجانات».

وعلى مستوى مهرجان الموسيقى، أثبتت إدارة المهرجان تمتعها بالوعى الكامل بالتطور الذى تشهده الساحة الموسيقية فى مصر والعالم، مع انتشار موسيقى الراب والبوب والهيب نوب و«الار اند بى» والتأثيرات الإلكترونية، وذلك عندما قررت إدارة المهرجان ضم حفل للمطرب الشاب «توليت» مع فرقة كايروكى على مسرح «يو أرينا» مساء أمس الجمعة، وذلك بعد ما حققه من نجاح فور إطلاق الألبوم الثانى فى مسيرته الموسيقية.

اقرأ أيضًا | من العجمى إلى العلمين الجديدة| عمرو دياب رفيق أيامنا الحلوة

التف الشباب والكبار والصغار حول أغنياته التى انتشرت بسرعة البرق واصبحت «تريند» فى وقت قصير للغاية، واصبح «توليت» حديث الوسط الفنى كونه ظاهرة غامضة، بعد تلقيبه بـ«المطرب المقنع» لظهوره بقناع ورفضه الكشف عن هويته، مما أثار الجدل حول هويته على منصات التواصل الاجتماعى ومحركات البحث.

عاد توليت عبر الألبوم الجديد لحقبة التسعينيات مستعيناً بفكرة تسويق ألبومات الكاسيت الغنائية فى بوسترات الأغانى وشكلها بنفس تصميم «شرايط الكاسيت»، التى كانت مسيطرة على فترة أواخر التسعينيات وبدايات الألفينات، وقرر أن تكون فكرة اسم الألبوم مبتكرة أيضًا ومستوحاة من تلك الفترة وأطلق عليه اسم «كوكتيل غنائى للفنان توليت حصريًا لحبايب قلبى».