رئيس الوزراء الإسباني يبحث مع نظيره السنغالي التعاون بشأن الهجرة غير النظامية

رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز
رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز


بحث رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، مساء الخميس، مع رئيس السنغال، باسيرو ديوماي فاي، التعاون في مواجهة الهجرة غير النظامية ، وذلك في ختام جولته التي استمرت ثلاثة أيام زار خلالها ثلاث من دول غرب إفريقيا، بهدف تعزيز التعاون في السيطرة على الهجرة غير النظامية من المنطقة إلى جزر الكناري الإسبانية.

وعقب المحادثات عقد الجانبان مؤتمرًا صحفيًا مشتركًا كرر فيه رئيس الوزراء الإسباني دعمه للهجرة الدائرية والنظامية بين البلدين، بحسب ما نقله موقع "أفريكا نيوز" الإخباري.

وأعلن سانشيز أنهما وقعا "مذكرة تفاهم"، تسمح لهما بتوسيع وتحسين تعاونهما بشأن الهجرة الدائرية، فضلاً عن دمج قطاعات جديدة مثل التدريب وبناء القدرات للعمال السنغاليين الذين ينتقلون إلى إسبانيا.

وقال سانشيز "إن الهجرة ضرورية ومفيدة لبلدان المنشأ وكذلك لبلدان المقصد ، وأنا أتحدث وأؤكد مرة أخرى عن الهجرة المنظمة لأن الهجرة غير النظامية هي جحيم مباشر يؤدي إلى حالات استغلال متطرفة".

◄ اقرأ أيضًا | رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز يمثل أمام القضاء في إطار التحقيق مع زوجته

بدأ سانشيز جولته يوم الثلاثاء في موريتانيا، حيث قال إن إسبانيا ستجدد التعاون بين قوات الأمن في البلدين لمكافحة تهريب البشر ، وزار جامبيا يوم الأربعاء والتقى بالرئيس أداما بارو، وذكر بعد ذلك أن البلدين اتفقا على العمل معًا في مجال الأمن، وكذلك على فرص الهجرة القانونية المؤقتة.

وأصبحت الدول الساحلية الأفريقية الثلاث نقاط المغادرة الرئيسية للمهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى جزر الكناري، وهي أرخبيل إسباني يقع بالقرب من الساحل الأفريقي ويستخدم كبوابة للمهاجرين واللاجئين الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا القارية.

ووفقًا لوزارة الداخلية الإسبانية، وصل أكثر من 22000 شخص إلى شواطئ البلاد منذ يناير، وهو أكثر من ضعف عدد الوافدين غير النظاميين خلال نفس الفترة من العام الماضي.