وفد إسرائيلي يتوجه إلى القاهرة للمشاركة في مفاوضات التهدئة

فلسطينى يحمل جثمان طفله
فلسطينى يحمل جثمان طفله


كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية أن رئيسى الموساد والشاباك يتوجهان إلى القاهرة لإجراء محادثات بشأن الأسرى فى غزة رغم التصعيد على الجبهة الشمالية.

وأشارت إلى أن مصر وإسرائيل تتفقان على أن تنسحب القوات الإسرائيلية من المواقع القريبة من المناطق المأهولة بالسكان.

أوضحت التقارير الإعلامية الإسرائيلية، أن الجانب الأمريكى يمارس ضغوطًا كبيرة على إسرائيل لإبرام اتفاق من أجل منع اندلاع حرب أكبر فى المنطقة.

اقرأ أيضًا | «العمليات الاستشهادية» رسائل المقاومة لتل أبيب

وأضافت أن هناك حالة من عدم التفاؤل لدى إسرائيل بشأن إمكانية موافقة حماس على صفقة، مشيرة إلى استعداد تل أبيب لمواصلة المحادثات ما دامت هناك فرصة لنجاحها.

وأعلن البيت الأبيض، مطلع الأسبوع، أن محادثات القاهرة التى تهدف إلى التوصل لوقف لإطلاق النار فى غزة «بنّاءة»، وتم إحراز بعض التقدم، داعيًا جميع الأطراف للعمل نحو تنفيذ الاتفاق المقترح.

ولم تتوقف اتصالات مصر مع مختلف الأطراف - خاصة إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية وحركة حماس - للحفاظ على مسار المفاوضات الجارية وتجنب التصعيد.

وتأتى المحادثات فى القاهرة فى وقت يتدهور فيه الوضع الإنسانى بشكل كبير فى غزة، مع ارتفاع معدلات سوء التغذية ورصد إصابات بشلل الأطفال.

وفى اليوم الـ325 للعدوان على غزة، واصلت طائرات ومدفعية الاحتلال قصف مناطق متفرقة من القطاع، وذلك بعد يوم دامٍ راح ضحيته عشرات الشهداء.

وأعلنت وزارة الصحة فى غزة ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلى إلى 40٫405 شهداء و93٫468 جريحا منذ السابع من أكتوبر الماضي.

وحذرت الوزارة من تداعيات أزمة الأدوية والأدوات الطبية غير المسبوقة على حياة المرضى. وقالت: «تعانى المستشفيات والمراكز الصحية من نقص حاد فى الأدوية والمهمات الطبية، حيث إن 60% من قائمة الأدوية الأساسية و83% من قائمة الأدوات الطبية نفدت من مستودعات الوزارة، مما سيؤدى إلى توقف الخدمات العلاجية بشكل كامل، وأبرزها خدمة الطوارئ والعمليات والعناية المركزة وخدمات الغسيل الكلوى والرعاية الصحية الأولية والصحة النفسية، الأمر الذى يهدد حياة المرضى والمصابين والجرحى».

وناشدت وزارة الصحة جميع المؤسسات الدولية والأممية والجهات المعنية بسرعة التدخل وتوفير الاحتياجات اللازمة من الأدوية والمهمات الطبية.