وجدت دراسة تناولت تفضيلات النشاط الليلي مقارنة بالنشاط النهاري، حيث أكدت الدراسة التي نشرت في Brainscape Academy أن التوقيت المثالي للدراسة أو العمل يعتمد بشكل كبير على الإيقاعات البيولوجية الفردية لكل شخص، وهي ما يعرف بـ"الساعة البيولوجية".
تشير الأبحاث إلى أن الأشخاص الذين يُعرفون بـ"النوم الليلي" يميلون إلى أن يكونوا أكثر إبداعًا وإنتاجية في ساعات الليل مقارنة بالنهار.
اقرأ أيضًا | 7 طرق تساعدك على الحفاظ على مستويات ضغط الدم
في إحدى الدراسات التي نشرت في Pandai Blog، تبيّن أن الطلاب الذين درسوا في الليل تمكنوا من تحقيق نتائج مشابهة أو أفضل بقليل من أولئك الذين درسوا خلال النهار في بعض المواد الدراسية، على سبيل المثال، الطلاب الذين درسوا في الليل حصلوا على نتائج أفضل في مواد مثل اللغة الإنجليزية، بينما تفوق الطلاب الذين درسوا في النهار في مواد أخرى مثل الرياضيات والعلوم، هذه النتائج تعكس عدم وجود "وقت مثالي" ثابت للجميع، بل يعتمد الأمر على طبيعة الشخص وجدول أعماله اليومي.
كما تشير بعض الدراسات إلى أن دراسة المواد قبل النوم يمكن أن تساعد في تثبيت المعلومات في الذاكرة طويلة الأمد، مما يجعل الدراسة في الليل فعالة لبعض الأشخاص، بحسب Open Colleges.
هذه النتائج تدعم فكرة أن كل فرد يحتاج إلى تحديد الوقت الأفضل له بناءً على نمط حياته وساعته البيولوجية، سواء كان ذلك في النهار أو الليل.

العنب والكبد الدهني.. فوائد ومخاطر خفية
الأزمة القلبية.. 8 إشارات تحذيرية قبل فوات الأوان
علامات في الفم قد تكشف أمراضا خطيرة.. متى تستدعي الأعراض زيارة الطبيب؟
