تعتبر فاكهة "كامو كامو"، الغنية بمضادات الأكسدة والمستخرجة من أعماق الأمازون، قد تكون الحل الأمثل لتقليل مستويات الدهون في الكبد، وفي التجربة تم تقسيم 30 مشاركاً إلى مجموعتين؛ تناولت الأولى مستخلص "كامو كامو" بينما تناولت الثانية دواءً وهمياً، واستمرت التجربة لمدة 12 أسبوعاً، حيث خضع المشاركون للفحص بالرنين المغناطيسي لتحديد مستويات الدهون في الكبد.

وأظهر خبراء التغذية النتائج أن المجموعة التي تناولت مستخلص كامو كامو” شهدت انخفاضاً بنسبة 7.43٪ في دهون الكبد، في حين أن مجموعة الدواء الوهمي شهدت زيادة بنسبة 8.42٪. يُعزى هذا التأثير الإيجابي إلى وجود البوليفينول في الفاكهة، الذي يتفاعل مع ميكروبات الأمعاء ليساهم في تقليل الدهون.
اقرأ أيضا | انتبه الصداع يمكن أن يكون وراثيا| فيديو
ويوضح خبراء التغذية أن الميكروبات تعمل على تكسير جزيئات البوليفينول الكبيرة غير القابلة للامتصاص في الأمعاء، إلى جزيئات أصغر يمكن للجسم الاستفادة منها لتقليل دهون الكبد.

كما تم تحديد آليتين لعمل هذه الجزيئات؛ إحداهما تعمل على تقليل تكوين الدهون في الكبد، والأخرى تحفز على تفكيك الدهون من خلال عملية الأكسدة، مما يفسر فعالية المستخلص العالية.
ومع ذلك لاحظ الباحثون تفاوتاً في استجابة المشاركين لمستخلص “كامو كامو”، ويعزو الباحث ماريت ذلك إلى اختلافات في تركيبة ميكروبات الأمعاء بين الأفراد، ويعتقد أنه من خلال تحديد هذه العوامل.

يمكن تحسين فعالية المستخلص بشكل أكبر، على الرغم من أن “كامو كامو” تُعتبر فاكهة نادرة، إلا أن مستخلصها متوفر بسهولة على شكل كبسولات، ومع ذلك، يشدد ماريت على ضرورة التحقق من محتوى البوليفينول في المنتجات المتاحة، حيث قد تختلف جودتها من منتج لآخر.

الأزمة القلبية.. 8 إشارات تحذيرية قبل فوات الأوان
علامات في الفم قد تكشف أمراضا خطيرة.. متى تستدعي الأعراض زيارة الطبيب؟
ما وراء السكري.. 6 مخاطر صحية خطيرة تكشف الوجه الخفي لمقاومة الأنسولين
