نستكمل هذا الاسبوع قراءة كتاب الكاتبة الإنجليزية روزاليندا مليز (التاريخ كما ترويه النساء) وفيه تؤكد: أن الرجل ظلم المرأة ومازلت يظلمها، وأنه كتب التاريخ وفق هواه وطبيعته الذكورية فتجاهل دورها.
وتضيف: عندما يركز التاريخ على الرجل فقط تضيع الحقائق وهو ماحدث بالفعل، فمنذ فجر التاريخ كما تقول الكاتبة، كان دور المرأة أوسع بكثير من دور الرجل ومساهمتها أكبر فى تطور البشرية وأعظم مما يتخيلون.
كانت إلهيات على الارض وممثلات للآلهة الكبرى ينحدرن من صلبها.. كما أن المرأة مع جدتها وأخواتها وخالاتها تمكنت من جعل الرجل يفكر ويدرك أنه إنسان عاقل، فالمكانة المقدسة للمرأة استمرت قرابة (10 آلاف سنة)
ولم تمر حقبة فى التاريخ إلا وتمتعت المرأة فيه بمكانة رفيعة جدًا، ففى آشورالقديمة بالعراق حكمت الملكة سيمراميس 42 عامًا قادت فيها المعارك الحربية ونظمت بالرى فى بلاد الرافدين ونعمته البلاد بالاستقرار وفى مصر القديمة لعبت الملكة أحمس نفرتارى دورًا فى طرد الهكسوس وقادت أول حملة عسكرية.
وتؤكد الكاتبة أيضًا: أن كل الاكتشافات الأثرية والمعابد القديمة تجد فيها المرأة مشغولة دائمًا بجمع الطعام وتجهيز جلود الحيوانات لاستخدامها فى صناعة الملابس والحقائب من جلودها وصُنع الفخار والسلال من الاعشاب وصناعة الحلى من الخرز ويحتل جمع الطعام المهام الاولى وهو ما جعل المرأة تساهم فى حفظ القبيلة على قيد الحياة وتحفظ الأسرة بل وساهمت فى دفع الجنس البشرى والحضارة الإنسانية إلى الأمام.
ورغم ذلك كله فإن الرجل عندما كتب التاريخ أغفل هذا كله وقال من دورها بل وتجاهلها، وهكذا ظلم الرجال المرأة ومازالوا يفعلون.

ياسر عبد العزيز يكتب: نبوءة حياتو عمرها 14 عامًا «الماما أفريكا» هل ترفع الكأس؟
هاني محمد يكتب«الإيجار التمليكي» وفخ السوشيال
«مشاجرات» التواصل!





