في تطور علمي قد يكون له تأثير كبير على علاج أمراض السرطان والسكري، أعلن باحثون من جامعة يوتا الأمريكية عن اكتشاف مكونات جديدة في سم القواقع البحرية المخروطية، يمكن أن تسهم في تطوير أدوية فعالة لمكافحة هذه الأمراض الخطيرة، هذا الاكتشاف يسلط الضوء على الإمكانات الكامنة في استخدام المواد السامة الموجودة في الطبيعة كمصدر للابتكارات الطبية،بحسب ما جاء من ديلي ميل.
اقرا أيضا|انطلاق أول تجارب لقاح لسرطان الرئة في العالم في 7 دول
أعلنت جامعة يوتا الأمريكية عن اكتشاف علمي جديد قد يفتح آفاقًا واسعة في مجال تطوير أدوية لعلاج السرطان والسكري، وأوضحت الجامعة في بيان صحفي أن فريقًا من علماء الأحياء اكتشفوا أن سم القواقع البحرية المخروطية يحتوي على مواد فعالة تتشابه في تأثيرها مع الأنسولين والسوماتوستاتين البشري، هذه المواد تمتلك قدرة على التحكم في مستويات السكر في الدم، مما يجعلها مرشحة قوية للاستخدام في تطوير علاجات جديدة.
وأفادت يلينا هيمامي، الأستاذة المساعدة في جامعة يوتا، أن الحيوانات السامة طورت سمومًا تؤثر على أنظمة معينة في جسم ضحاياها، ويبدو أن سم القواقع المخروطية ليس استثناءً،هذا الاكتشاف الجديد قد يساهم بشكل كبير في تسريع عملية تطوير الأدوية لمكافحة الأمراض المعقدة مثل السرطان والسكري.
وتشير الأبحاث إلى أن سم القواقع المخروطية يحتوي على مادة شبيهة بالأنسولين، لكنها أقوى وأسرع تأثيرًا، حيث تبين أن هذه المادة تسبب غيبوبة للأسماك عند تعرضها لها، كما تم العثور على مادة أخرى مشابهة لهرمون السوماتوستاتين، الذي يلعب دورًا حيويًا في تنظيم عملية التمثيل الغذائي والتحكم بمستويات الجلوكاجون في الدم، وقد أظهرت التجارب أن نظائر السوماتوستاتين المستخلصة من هذا السم قد تكون فعالة بشكل كبير في وقف إنتاج الجلوكاجون، مما يعزز الأمل في تطوير أدوية مبتكرة لعلاج السرطان والسيطرة على مرض السكري.

الأزمة القلبية.. 8 إشارات تحذيرية قبل فوات الأوان
علامات في الفم قد تكشف أمراضا خطيرة.. متى تستدعي الأعراض زيارة الطبيب؟
ما وراء السكري.. 6 مخاطر صحية خطيرة تكشف الوجه الخفي لمقاومة الأنسولين
