المحبة بين سعد القليعي، وأشرف فريد، على عينك يا تاجر، محبة القط لخنّاقه، ولكنك لن تستطيع - أبدا - تحديد القط من خنّاقه!
صداقة يزيد عمرها على 30 سنة بدأت فى الجامعة بقنا، وسافرت معهما إلى القاهرة، وتترك بصماتها على صناديق لعبة الطاولة فى مقاهى وسط البلد.
أخلص أشرف للشعر، بينما يستمتع سعد بخيانة القصيدة، مع القصة والرواية والسيناريو والمقال، وأشرف يكتب «بلوشي»، بينما سعد يدخل المسابقات وله فيها علامات.
أما الأستاذ عزت الطيرى بكل ما أوتى من قوة وبراعة وشهرة فى نظم القصائد، لم يتمكن من إقناع ابنته بأن تصبح مثله، تمردت جلاء على أبوته الشعرية، واختارت السرد، صارت حكاءة، وحولت الشاعر الكبير إلى مجرد معجب بنصوصها، وواحد من جمهورها.
وإذا كان الشاعر الدكتور محمد حسين يعمل فى السعودية ويقبض راتبه بالريال، فإن شقيقه القاص أيمن حسين موظف فى الهيئة العامة لقصور الثقافة ويقبض راتبه الدّيانه، ورغم ذلك يتساويان فى شيئين: إنتاج الدهشة، واسم الأب والأم فى الأوراق الرسمية.
وأثبت كيوبيد بجناحيه الأبيضين أنه من رواد الندوات الأدبية، بعد أن أصاب أسامة جاد، وحنان منير بسهم واحد، لتنشأ بينهما قصة عشق، وثقها المأذون، ويشهد لها الأصدقاء بالنجاح وهم يمسكون الخشب.
(صديقان، أب وابنة، شقيقان، زوجان).. إنها ظاهرة الثنائيات فى الأدب، والتى تحتاج إلى دراسة وتحليل، ونكتفى هنا فى «الديوان» برصدها.

عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون







