لفقدان الوزن.. المشي في الهواء أفضل من الجهاز

المشي في الهواء الطلق
المشي في الهواء الطلق


يبرز المشي كالجندي المجهول عندما يتعلق الأمر بفقدان الوزن والحفاظ على اللياقة البدنية، ولكن المثير أن المكان الذي يتم المشي فيه يلعب دورًا مهمًا في فعالية التمرين.


يفضل بعض الأشخاص المشي على جهاز المشي بدلاً من المشي في الهواء الطلق، إذ يسمح جهاز المشي بالتمرين المستمر والذي يمكن أن يكون مناسبًا بشكل خاص لأولئك الذين يفضلون الاستقرار أو يواجهون تحديات مع المشي في الهواء الطلق، ولكن وفقا «لتايمز أوف إنديا» فيعتبر المشي في الهواء الطلق هو الطريقة الأفضل عند السعي في رحلة فقدان الوزن.

اقرأ أيضا|علامة أثناء المشي.. إنذار لمشاكل القلب والربو

 

مزايا المشي في الهواء الطلق

 

-المشي في الهواء الطلق لا يتعلق فقط بالحركة الجسدية؛ إنه تجربة شاملة تشرك كلًا من الجسم والعقل بطرق قد لا يفعلها جهاز المشي. 

-هذه الممارسة  تقدم التنوع على عكس جهاز المشي الذي يوفر سطحًا ثابتًا ومستويًا، غالبًا ما تتضمن المشي في الهواء الطلق أرضًا غير مستوية وصعودًا وهبوطًا، كما يجبر هذا التنوع الطبيعي الجسم على التكيف مع تحديات مختلفة، مما يؤدي إلى إشراك المزيد من العضلات وزيادة شدة التمرين،  على سبيل المثال، يتطلب المشي على تلة المزيد من الجهد ويحرق المزيد من السعرات الحرارية مقارنة بالمشي على جهاز المشي المسطح، كما يمكن أن ترفع هذه المنحدرات معدل ضربات القلب، وتوفر تمرينًا أفضل للقلب والأوعية الدموية، وفي النهاية تعزز إمكانية حرق السعرات الحرارية.


-بيئة المشي في الهواء الطلق تساعد على الانخراط الذهني والتحفيز، إذ يخلق تأثيرًا مهدئًا، كما يمكن أن يؤدي الانخراط في الطبيعة وتجربة الهواء الطلق إلى تقليل مستويات التوتر، وهو أمر مفيد لأن التوتر المرتفع غالبًا ما يرتبط بزيادة الوزن وعادات الأكل غير الصحية.

-يوفر المشي في الهواء الطلق فرصة لممارسة تمارين أكثر تنوعًا وأطول مدة ممكنة، أي يجعل التمرين أقل روتينًا وأكثر مغامرة. 

-التعرض للضوء الطبيعي أثناء المشي في الهواء الطلق له مجموعة خاصة به من الفوائد، إذ يساعد ضوء الشمس في تنظيم الإيقاعات اليومية، مما قد يحسن جودة النوم ومستويات الطاقة بشكل عام، كما يمكن أن يؤدي النوم الأفضل وزيادة الطاقة إلى تمارين أكثر فعالية وميل أكبر للبقاء نشطًا طوال اليوم.