«المستشفى» قصيدة للشاعر عبد الرحيم الماسخ

عبد الرحيم الماسخ
عبد الرحيم الماسخ


الهلال الذي حملت رسمه واسمه

ظل أصل القمر

وأنا أرتقي سلم الوقت فيها

بلا قدم حرة يرتضيها طريق السفر

كل قلب سرير يهدهده لينام

فمن أين يأتي الكلام

إلى أين يمضي ؟

وتمتد في عيني الأرض صاعدة كالشجر

أتحداك يا من عركت الصفاء

ويامن عركت الهلاك

بلا ألم أن تضم هداياك

بلا ندم أن تعيد بقاياك

من رحلة الريح خلف المطر

وأنا في الهلال مريض

أطباؤها اتهموني بطول السرف

في المحبة، في الشعر،

في الدمع كيف يفيض وكيف يغيض إذا ما نزف

في الهلال مجردة رحلتي من معاني الجمال

ومعقودة بالأسف

كلما جرحتني إبره

كلما خالطت ذكرياتي عبره

فقد الروح صبره

وألقى الشواظ خلالي

وتأتي الممرضة، الصمت ينفك عنها

تبشرني أو تحذرني

وأنا خجل أن أدير بأذني حوارا جرى وانتهى

والأطباء مركبة بين أرض مراوغة وسماء

تمس بأضوائها ظلها !

اقرأ أيضا| «موجُ الطريق» قصيدة للشاعر إبراهيم النحاس