أكد مصدر رفيع المستوى لقناة «القاهرة الإخبارية» أمس استمرار الجهود المكثفة لوفد التفاوض المصرى بالعاصمة القطرية الدوحة للوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار فى قطاع غزة..
وأوضح المصدر أن مصر أكدت لجميع الأطراف ضرورة إيجاد صيغة توافقية للوصول لهدنة بشكل عاجل مشيرًا إلى وجود تعاون مصرى قطرى أمريكى لتقريب وجهات النظر بين إسرائيل وحركة حماس للوصول إلى وقف لإطلاق النار..
وانطلقت أمس جولة جديدة من مفاوضات وقف إطلاق النار فى العاصمة القطرية الدوحة بمشاركة وفود مصر وقطر والولايات المتحدة وإسرائيل وغياب حماس التى اتهمت رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو بالمراوغة..
وقالت حماس إنها قد تلتقى الوسطاء فى أعقاب المفاوضات فى حين قال مكتب نتنياهو إن الوفد الإسرائيلى الذى سافر إلى الدوحة يتمتع بصلاحيات واسعة فى مجال التفاوض فى تغيير اعتبره مسئولون أمنيون «مهم للتوصل لاتفاق» وفقًا لما ذكرته القناة الـ 13 الإسرائيلية.
وأوضحت القناة أن المسئولين الأمنيين أبلغوا نتنياهو أن الخيار بين صفقة أسرى وحرب إقليمية..
ووفقًا لوسائل إعلام عبرية فإن أبرز نقاط الخلاف تتعلق بعدد الأسرى الذين تطالب إسرائيل بالإفراج عنهم. وأكدت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية أنه لا يمكن استعادة الأسرى عسكريًا وأن السبيل الوحيد لذلك الدبلوماسية..
واعتبرت أن إسرائيل حققت كل ما تستطيع تحقيقه على الصعيد العسكرى فى غزة ورغم كل ما ألحقته من أضرار بحماس إلا أن قدرة تل أبيب على القضاء على الحركة تمامًا تتضاءل.
اقرأ أيضا| أعداد مفقودة تحت الحصار| تحديات إحصاء شهداء الحرب على غزة
ويترقب العالم ما ستسفر عنه الجولة الجديدة من المفاوضات حيث اعتبرت صحيفة «إسرائيل اليوم» العبرية أن التوصل لاتفاق يعد فرصة كبرى أمام إسرائيل لإعادة إعمار المناطق المتضررة من الحرب، وإنعاش الاقتصاد، كما أنه طوق نجاة مؤقت لحماس.
وفى سياق متصل بجهود مصر المستمرة لدعم القضية الفلسطينية والحيلولة دون محاولات تصفية القضية أشاد الرئيس الفلسطينى محمود عباس بمواقف مصر والأردن الرافضة لمخططات التهجير الإسرائيلية والمتوافقة مع مواقف فلسطين والداعمة لها فى كل المحافل الدولية. وفى كلمة أمام البرلمان التركى أمس، قال عباس «أعلن أمامكم وأمام العالم أننى قررت التوجه مع جميع القيادة الفلسطينية إلى قطاع غزة» مؤكدًا أن قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية وحدة جغرافية واحدة تمثل الدولة الفلسطينية حسب الشرعية الدولية.
واتهم عباس إسرائيل بشن حرب إبادة على الشعب الفلسطينى فى غزة والضفة المحتلة وقال «شعبنا يواجه جرائم الاحتلال وغياب العدالة الدولية منذ 1948». وأعرب عباس عن دهشته من صمت المجتمع الدولى أمام مجازر الاحتلال اليومية بمراكز الإيواء وأشار إلى تعرض سكان القطاع للكثير من المجارز آخرها مجزرة مدرسة التابعين التى راح ضحيتها أكثر من 100 شهيد.. وشدد على أن القتلة ومجرمى الحرب لن يفلتوا من العقاب..
وأكد الرئيس الفلسطينى أن القدس الشريف خط أحمر.
اختبار صعب للهدنة| ضربات أمريكية - إيرانية متبادلة.. وأضرار بمطار الكويت
تصعيد بلا توقف| مايو الأكثر دموية فى غزة منذ بداية العام
ثلاثية حرب لبنان| مفاوضات.. مخطط إسرائيلى للجنوب.. وانزعاج أمريكى من تل أبيب







