نسيت حزنى بعد رؤية الفرحة فى عيون المصريين
انتظرونى فى لوس انجيلوس.. وارحموا الأبطال على السوشيال ميديا
عندما يبكى البطل وهو متوجا بميدالية أوليمبية فهذا يعبر عن روح المنافسة ورغبته فى رفع اسم بلده عاليا فما بالك من يبكى وهو متوجا بميدالية فضية أوليمبية.. هذا ما حدث مع البطلة سارة سمير المتوجة بالميدالية الفضية فى أوليمبياد باريس الأخيرة فى رفع الأثقال..
الكل ارتفعت أصوات فرحته بتلك الميدالية المهمة ولكن سارة سمير انخرطت فى البكاء فى مشهد لو شاهده شخص لما يشاهد فعاليات المنافسة من البداية لظن أنها خسرت كل شىء ولكن دموع سارة "البطلة" كانت بسبب خسارة الميدالية الذهبية التى كانت قريبة منها للغاية.
سارة واحدة من البطلات اللاتى رسمن الفرحة على المصريين فى البطولات الكبرى وكان آخرها أوليمبياد باريس لتنطلق الأفراح فى الإسماعيلية مسقط رأسها ويستقبلها كل المحبين لها بمطار القاهرة بزفة بلدى والمزمار البلدى ويستقبلها أهلها فى مسقط رأسها بـ "الزغاريد".
بداية عبرت سارة سمير عن فرحتها الكبرى بالتتويج بالميدالية الفضية فى منافسات رفع الأثقال فى الأوليمبياد مشيرة إلى أنها كانت تمنى النفس أن تحصد وتتوج بالميدالية الذهبية التى سعت لها من أول يوم إعداد لتلك المنافسات.
وأوضحت سارة سمير أن رؤية الفرحة فى وجوه الجماهير المصرية والتهانى التى انهالت عليها غطت على حزنها لضياع الذهبية مؤكدة أن الفرحة لم أكن أتوقعها بهذا الشكل من الجماهير.
وقالت سارة سمير: "جميع أهلى استقبلونى فى المطار، وسعيدة بالتتويج بالميدالية الفضية، وبكيت بسبب رغبتى فى تحقيق الميدالية الذهبية، كنت أحلم بالذهب، وما كنتش راضية بالفضية فى البداية، لكنى استوعبت أن ما تحقق مُرضٍ".
وأضافت بطلة مصر فى الأوليمبياد: "الحمد لله قبل اللعب لا أهتم بمنصات السوشيال ميديا، وأفصل تماما عن أى ضغوطات خارجية، ولا أرى سوى البار والحديد وأحلامى".
وأضافت البطلة الملقبة بالمرأة الحديدية: "مركزتش مع الانتقادات التى وجهت للبعثة، كان أمامى هدف، تعودت على فصل نفسى عن أى عوامل خارجية".
اقرأ أيضا| وزير الرياضة : اطالب الجماهير بدعم الابطال
وواصلت صاحبة فضية مصر فى أوليمبياد باريس: "سعيدة بدعوات الشعب المصرى ودعمهم، وأكثر الداعمين لى هى أمى، دائما دعواتها ترافقنى فى مسيرتى".
وقالت: "واجهت صعوبات كبيرة فى رحلتى أصعبها هى واقعة إيقاف رفع الأثقال فى أوليمبياد طوكيو، هذا الأمر أثر سلبيا على نفسيتى واعتزلت اللعبة لمدة سنتين، وبدعم أسرتى وشقيقى رجعت للممارسة".
وتابعت: "تعرضت لظروف أخرى منها التعرض لغضروف فى الضهر أثناء الاستعداد للأوليمبياد خلال بطولة مؤهلة فى السعودية، ورغم نصائح العديد من المقربين بالتوقف عن اللعب، لكنى أصريت على استكمال المسيرة وحصدت 3 ذهبيات بعدها وفضية الأوليمبياد".
وطالبت سارة سمير الجماهير على مواقع التواصل الاجتماعى بالتوقف عن الهجوم على اللاعبين الذين لم يحققوا ميداليات فى أوليمبياد باريس 2024 مؤكدة أن تحقيق الميدالية الأوليمبية ليس سهلا كما يعتقد البعض".
وأضافت: "الناس هاجموا أصدقائى كثيرا واتهموهم بعدم التركيز. يتساءلون كيف خرجوا ولكن لا أحد يعرف كيف وصلوا إلى هناك".
وتابعت "نخوض بطولات كثيرة والوصول للأوليمبياد بحد ذاته ليس سهلا وشرف لأى لاعب".
وأوضحت "لا أحد يرى كواليس ما يعانيه اللاعب من تدريبات وإصابات".
ووجهت رسالة للجماهير قائلة: "أتمنى أن تتوقفوا عن الهجوم على أصدقائى بل ندعمهم حتى يصبحوا أفضل ولا يتعرضوا للإحباط ويتوقفوا عن ممارسة الرياضة".
وعن قرار وزير الشباب والرياضة بإطلاق اسمها على مركز الشباب التابع لقريتها بالإسماعيلية.. قالت : كل الشكر لوزير الشباب والرياضة الذى كان حريصاً على المتابعة المستمرة معى طوال الفترة الماضية مع كل المسئولين عن اللعبة.
وقالت سارة فى ختام تصريحاتها : أتمنى أن نساعد بعضنا البعض فى المرحلة المقبلة وأن نجد الجماهير فى كتف كل الأبطال وسنحارب من أجل الميداليات الذهبية والمراكز الأولى فى كل البطولات وفى مقدمتها أوليمبياد لوس انجلوس مؤكدة أنها تعد الجماهير بالميدالية الذهبية فى الأوليمبياد القادمة.
إقبال كبير على التذاكر| تعليمات خاصة من التوأم لعاشور وهانى قبل مواجهة البرازيل
العالم يعزف أول ألحان المونديال| احتفالات تاريخية لانطلاق العد التنازلى للبداية
مصر والمغرب والأردن أفضل المنتخبات العربية







