يومان وتنتهى منافسات دورة الألعاب الأوليمبية باريس 2024 ولم تحصل مصرنا الحبيبة حتى كتابة هذا المقال إلا على ميدالية برونزية وحيدة فى سيف المبارزة للنجم محمد السيد، وكانت فرحتنا بها كبيرة، لكننا عندما نتابع أكبر بعثة مصرية فى التاريخ تسافر إلى بلاد النور والجمال وبها 164 لاعبا ولاعبة بخلاف الباقين الذين هم بالعشرات من رؤساء اتحادات وإداريين ومدربين وأطباء وخلافه، صرفوا ملايين الدولارات من أجل السفر والإقامة.
وعندما تابعنا منافسات اللاعبين واللاعبات المصريين نصطدم بكثير من المضحكات المبكيات مثل سفر لاعبة وهى حامل فى شهرها السابع!.
تشبثنا بالأمل مع كل لاعب ولاعبة وكل فريق جماعى وكانت صدمتنا فى الجميع كبيرة، رغم أن منهم من نافس بشرف لكن ليس فى الإمكان أبدع مما كان.
الموضوع كبير ويحتاج طلب إحاطة من السادة أعضاء مجلس النواب لمساءلة جميع رؤساء الاتحادات يتقدمهم رئيس اللجنة الأوليمبية.
الأهلى بطل الأرقام القياسية
ما فعله فريق كرة القدم بالنادى الأهلى هذا الموسم وتصدره للدورى بل وتمكنه من حصد اللقب رقم 44 فى تاريخه بعد أن خاض أكبر معركة بالفوز فى تسع عشرة مباراة متتالية «وقد تكون قد وصلت للعشرين والجريدة فى المطبعة بعد مباراته أمام سموحة بالإسكندرية» فى رقم قياسى غير مسبوق يعتبر إعجازًا رغم الظروف الصعبة التى مر بها الفريق من ضغط مباريات وخوض أكثر من بطولة خلال هذا الموسم وتعرض عدد كبير من اللاعبين للإصابات.
الأمر يحتاج مقالات حتى نعرف سر الأهلى بطل الأرقام القياسية.

تحت أول ضوء شمس
تصحيح أفكار خاطئة
عقبال بقية مارينا







