تهنئة قلبية للفنانة والكاتبة الكويتية وداد عبدالله المطوع لزواجها من رجل الاعمال المصرى هيثم إمام
ما من أحد منا إلا ويبتلى. والابتلاء هو اختبار على الصبر والرضا. والابتلاء قد يأتى فى الصحة أو الأهل أو المال أو العمل، أو أى شىء يقف الإنسان أمامه عاجزًا عن فهمه وتفسيره. الابتلاء - كما يقول أهل العلم - سنة من سنن الله، يبتلى عباده المؤمنين حتى يتبين من بكى ممن تباكى، ومن هو صادق فى إيمانه. قال الله تعالى فى بداية سورة العنكبوت : «الم، أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ. وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الكاذبين». الله خلقنا لنعبده وحده، وخلق الموت والحياة ليبلونا أينا أحسن عملاً. إذن علينا أن نكون مستعدين لأى ابتلاء. قال سبحانه: ﴿ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ﴾ البقرة: 155. وقال تعالى: ﴿ وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ ﴾ محمد: 31. وقال تعالى: ﴿ أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ ﴾ البقرة: 214.
إنها سنَّة الله القديمةُ فى تمحيص المؤمنين، وإعدادهم ليدخلوا الجنة. والابتلاء جاء للأنبياء والرسل. ومن يقرأ يجد العجب من الابتلاءات لأنبياء الله ورسله. لهذا لا عجب أن يستعيذ رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم من الابتلاء. قال رسول الله : اللَّهُمّ إنِّى أعُوذُ بِكَ مِنَ «العَجْزِ والكَسَلِ والجُبْنِ والبُخْلِ والهَرَمِ والقَسْوَةِ والغَفْلَةِ والعَيْلَةِ والذِّلَّةِ والمَسْكَنَة والفقر والكُفْرِ والشِّرْك والفُسُوقِ والشِّقاقِ والنِّفاقِ والسُّمْعَةِ والرِّياءِ. والصمم والبَكَم والجُنُون والجُذامِ والبَرَص وَسَيِّىءِ الأَسْقامِ وغلبة الدَين وقهر الرجال، ومن زوال نعمتك و تحول عافيتك وفجاءة نقمتك».
وداد وهيثم
تهنئة قلبية للفنانة والكاتبة الكويتية وداد عبد الله المطوع لزواجها من رجل الأعمال المصرى هيثم إمام. التهنئة رغم أنف العنصريين والمتنمرين والمنافقين الذين انهالوا على العروسين بألفاظ قاسية. وأدعوا الله أن يبارك زواجهما ويسعدهما، وأن يكون زواجا مباركا وبالرفاء والبنين. الحكاية غريبة، أنا لا أعرف الزوجين لكنى صدمت حين شاهدت برنامجا تشكو فيه العروس من حملة تنمر وتربص ضدها، وفى نفس الوقت إساءة للزوج المصرى. لن أتطرق للحملة المسيئة، لكنى مندهش من الحملة وتفكير البعض من الناس. وأقول بعد التهنئة للعروسين، ما حدث أراه دافعا قويا للتمسك بهذا الزواج. وأرى النواقص فى هؤلاء المتنمرين الذين لا يردعهم سوى القانون.
أكم من الكويتيين وغيرهم من الخليج ومختلف دول العالم، وأكم من المصريين تزوجوا من مختلف الجنسيات. فهل هناك عيب. الزواج شرع الله. وكما تقول الكاتبة الكويتية: «تزوجت من مصرى بالحلال وعلى سنة الله ورسوله وانتهى الأمر، فماذا تقولون عن الرجل الكويتى الذى يتزوج من يريد ومن أى جنسية يكون مباحًا ومقبولًا. الكويتى الذى يأخذ فلبينية ولما يتزوج خدامته ولما يتزوج إثيوبية أو أى جنسية ما تسوون عليه كل هذا. اشمعنى أنا وإيش صار شو بيكم الموضوع أوفر». لمن لا يعلم وداد المطوع تعدُّ من المشاهير النشطين عبر مواقع التواصل الاجتماعى بشكل دائم، حيث تشارك متابعيها بنقاش عدد من المواضيع الاجتماعية، فضلاً عن مواضيع تتعلق بارتداء الحجاب والدعوة إلى الاحتشام باللباس.
جريمة بشعة
شهدت الهند جريمة بشعة، حيث تم العثور على الأمريكية لاليتا كاى كومار، البالغة من العمر 50 عامًا، وهى مقيدة بالسلاسل إلى شجرة فى غابة بالهند، جنوب مومباى. ظلت بدون طعام لمدة 40 يومًا، والمتهم زوجها السابق. الحمد لله مازالت على قيد الحياة وجرى إفاقتها ومازالت تحت الملاحظة فى المستشفى. كشفت السيدة تفاصيل قيام زوجها السابق بربطها إلى شجرة فى الغابة، وقال إنه سيتركها لتموت هناك بحسب شبكة «سكاى نيوز» البريطانية نقلا عن صحيفة «إنديان إكسبرس». لاليتا أبلغت المسعفين كتابةً نظرا لسوء وضعها الصحى وانخفاض وزنها بشكل كبير وهى فى غاية الهزال ومغطاة بالتراب. عثر رجال الإنقاذ على لاليتا بعدما سمع أحد الرعاة فى الغابة صراخها طلبا للمساعدة، وقام بإبلاغ الشرطة. فتحت الشرطة تحقيقا فى قضية محاولة قتل ضد زوج لاليتا السابق، ويجرى البحث عنه للقبض عليه، لمعرفة أسباب إقدامه على فعلته. كشفت الشرطة أن السيدة تحمل الجنسية الأمريكية وولدت فى الولايات المتحدة، وهى تعيش فى الهند منذ 10 سنوات، علمًا أن تأشيرتها للإقامة قد انتهت.
تيك توك
القضاء الأمريكى وجه الاتهام إلى منصة التواصل الاجتماعى تيك توك بانتهاك خصوصية الأطفال، وأصبحت مهددة بالحظر فى الولايات المتحدة. تقدمت وزارة العدل الأمريكية بدعوى وجهت فيها الاتهام لتيك توك «الانتهاك واسع النطاق للقوانين التى تحمى خصوصية الأطفال». أشارت الوزارة إلى أنّ ملايين الأطفال دون الـ 13 عامًا طالتهم بسبب المنصة التابعة لمجموعة بايت دانس الصينية، عمليات «مكثفة لجمع البيانات».
كما أنهم «تفاعلوا مع مستخدمين بالغين وتمكّنوا من الوصول إلى محتوى للبالغين». وذكرت الدعوى أنّ تيك توك أتاحت «عمدًا» للأطفال إمكانية إنشاء حسابات وتصفّح الشبكة الاجتماعية التى يستخدمها 170 مليون شخص فى الولايات المتحدة. ومن بين هؤلاء نسبة عالية من المراهقين والشباب الصغار. أوضحت الوزارة أنّ التطبيق والشركة المالكة له يقومان منذ العام 2019، بـ «جمع وتخزين مجموعة واسعة من المعلومات الشخصية عن هؤلاء القاصرين من دون إبلاغ والديهم أو الحصول على موافقتهم. وهو ما اعتُمد أيضا فى الحسابات التى تُنشأ ضمن خاصية كيدز مود».
منصة تيك توك وافقت على دفع تعويضات بقيمة 5.7 مليون دولار، وتعهدت بالامتثال لأحكام قانون حماية خصوصية الأطفال عبر الإنترنت الذى أُقرّ عام 1998.
الأمن القومى
إلى هنا والكلام عن شبكات التواصل الاجتماعى ومخاطرها على الأطفال والشباب فى مصر والدول العربية والإسلامية لا يختلف عن أمريكا وأوروبا. لكنهم استطاعوا فرض غرامات على الشركات، وتطبيق مواد الحظر المنصوص عليها فى الدساتير والقوانين. والأبحاث العلمية أكدت التأثير الضار الذى تسببه شبكات التواصل الاجتماعى وعلى رأسها تيك توك على المجتمع. لكن أحدًا لم يتحرك. بينما استطاع الكونجرس الأمريكى والاتحاد الأوروبى فرض كلمتهم على هذه الشبكات.
وحتى لا يكون أمننا القومى مستباحا يجب أن نبحث عن سد الثغرات تقنيًا وقانونيًا. وإليكم واحدة من مصائب التيك توك، البلوجر هدير عبد الرازق التى تقدم مقاطع خادشة للحياء وتم الحكم عليها بالحبس.
رغم أنها قالت عن مقطع الفيديو الخادش الذى انتشر لها مؤخرًا على منصات التواصل الاجتماعى: «اتفاجأت بالفيديو المنتشر لى وأنا مش طالعة أنكر وأقول إنى مش فى الفيديو والفيديو بتاعى لكن أقسم بالله معرفش انتشر إزاى انتشر الفيديو اتسرب إزاى وقدمت محضر فى مباحث الإنترنت» ثم تعترف: «سمعتى بقت وحشة وحياتى اتدمرت بشكل كامل».
تصدرت البلوجر هدير عبد الرازق، 30 عامًا، التريند فى الآونة الأخيرة بسبب نشرها المحتوى الفاضح عبر منصات التواصل الاجتماعى، خاصةً «تيك توك»، حيث استطاعت بنشرها الفيديوهات أن تجذب متابعين يتجاوزون الملايين!!.

السيد النجار يكتب: ومـاذا عن..؟
حكايات من دفاتر الآثار
أسرار جائزة مصطفى وعلى أمين







