لا أعلم لماذا تذكرني أمريكا «الآن» بفتوات الأحياء الشعبية فى القاهرة، والذين شكلوا جزءاً من تا يخ مصر الشعبى»منتصف ق ١٨ - ق ١٩»، هؤلاء الفتوات الذين جسدهم أديب مصر الكبير نجيب محفوظ فى عدد من أعماله، ورصد سيد صديق عدداً من حكاياتهم فى كتابه «تاريخ فتوات مصر»، وشاهدنا عدداً من الأعمال السينمائية تجسد حياتهم، فقد كان هؤلاء الفتوات يتخذون من قوتهم وبطشهم وإستهانتهم بالقانون وسيلة لبسط نفوذهم، وإقامة دكتاتوريات هم رؤسائها. أليس هذا هو ما تفعله أمريكا فى العالم، تدعم الكيان المحتل بكل أسلحة الدمار الشامل، ليستخدمه فى قتل الأطفال والنساء فى فلسطين وتدمير وطنهم، وتفعل نفس الأمر فى أوكرانيا بدعمها بكل أسلحة الدمار، وآخرها «طائرات إف ١٦»، فى حربها ضد روسيا، وتؤجج نار الحرب بين الصين وتايوان، وبين الكوريتين الشمالية والجنوبية، وفعلت ذلك فى ليبيا وتونس واليمن، وحاولت أن تفعل فى مصر وفشلت، وفى كل مكان يندلع فيه صراع ستجد بصمات الدولة العظمى «الراعى العالمى للإرهاب». كان هؤلاء الفتوات يصرون على بقاء سلطانهم الجائر دائماً ويرفضون التخلى عنه، حتى يظهر جيل جديد يسقطهم ويسقط دكتاتورياتهم، وهذا فى اعتقادى هو ما سيحدث مع أمريكا، هى تشعل نيران الحرب فى كل مكان، وتعتقد بالخطأ أن النيران لن تمسك بها، وأنها لن يلحق بها أى تأثير، ولكنها ستدفع الثمن باهظاً، ولن تنجو مما تفعله، وسيكون دعمها لإسرائيل إن شاء الله، الطريق إلى هلاكها، فكل المؤشرات تشير إلى أن رئيس وزراء إسرائيل القاتل المختل عقلياً «نتنياهو»، يجر العالم إلى حرب عالمية، إذا وقعت، فستكون سبباً فى تغيير القوى العظمى فى العالم، أمريكا تتوهم أن بإمكانها هزيمة العالم كله، وأنها القوة التى لا تقهر، وتنطلق إلى نهايتها بكل قوة.. «فتوة العالم» اقتربت نهايته.

الـ AI ينافس شاكيرا عالميا
قمة إعلامية داخل مطبعة قديمة
غريبة!







