من خلال مواقع التواصل الاجتماعى، وجدت إعلانًا عن مسابقة ملكة جمال مصر، فسجلت بياناتها وأصبحت شادن جلال ملكة جمال مصر ٢٠٢٤.
تقول إن أسرتها كانت خير داعم ومساند لها، فهم لم يعترضوا على الاشتراك بل دعمونى بالقول والفعل وإن المسابقات تدعم الشخصية وتطور الإنسان.
تكشف ملكة جمال مصر أن كواليس المسابقة كانت ممتعة، حيث تتنافس أعداد كبيرة من الفتيات على اللقب باقتناع وهو دليل على وعى البنات بأنفسهن ورغبتهن فى تطوير ذواتهن، وبدأت لجان التحكيم بالتصفية لتخوض ٣٠ فتاة المسابقات المؤهلة للقب.
تضيف أن مثلها الأعلى هى الفنانة دليدا، حيث كانت ملكة جمال مصر عام ١٩٥٤، حتى إنها مثلتها فى المسابقة وقدمت شخصيتها.
تحذر ملكة جمال مصر الفتيات من عمليات التجميل، حيث تلجأ كثيرات فى سن صغيرة لإجراء عمليات التجميل رغم أن بعضهن ليس بحاجة إليها وطالبتهن بالصبر لأن اللجوء إلى عمليات التجميل لا يجب إلا للحاجة القصوى، فالله خلقنا بأحسن صورة ولكل وجه ما يميزه عن الآخر على حد قولها.
وأعربت عن أمنيتها فى أن يصبح لديها شركة لصناعة مستحضرات التجميل بمواصفات ومعايير عالمية والاعتماد على كل ما هو طبيعى، فالعودة للطبيعة الأم يجعلنا أكثر انسجامًا معها، وأكثر شعورًا بمتعة الحياة على حد وصفها، مضيفة أن هدفًا آخر لها هو الترويج للسياحة المصرية، من خلال عرض الإنجازات فى مصر وعودتها خير قبلة للسياح حول العالم على اختلاف توجهاتهم السياحية، فمصر بها الآثار والمناطق الطبيعية وتتعدد شواطئها سواء على البحر الأحمر أو البحر المتوسط، خاصة أن مصر تشهد نهضة سياحية وبنائية تمكنها من منافسة الدول الكبرى فى مجال السياحة.
أحبار جديدة من الكولاجين البحرى
«فؤاد» ينحت «العشاء الأخير» فى عين إبرة
«الأوستراكا».. دفتر مذكرات الفراعنة








