بسم الله

مع قراء «الأخبار»

د. محمد حسن البنا
د. محمد حسن البنا


اليوم نلتقى مع أفكار وأطروحات وشكاوى قراء «الأخبار» الأعزاء،،

هانى صيام: تقديم الدكتور مصطفى مدبولى اعتذاره واعتذار الحكومة للطبيبة سمر أنور بمستشفى المراغة بسوهاج، بعد مشادة مع المحافظ، تصرف جديد وحميد، لإعلاء فضيلة كانت غائبة عند ارتكاب خطأ أو اقتراف تجاوز، هو أمر جميل بكل المقاييس الاجتماعية والإنسانية، والأجمل حرص المسئول على الالتزام التام بالثبات الانفعالى، والتحلى الخالص بضبط النفس بعيدا عن التجاوز فى حق العاملين بالدولة بوجه خاص، والمواطنين بوجه عام، والعمل على تجنب زلات اللسان، وتفادى الانخراط فى مناقشات جدلية حادة، لا طائل من ورائها.

شريف عبد القادر: ليس من المقبول، ونحن فى ظروف اقتصادية صعبة، أن نستورد أكل القطط والكلاب والخيول ولوازمها، ولعب الأطفال والملابس، وغيرها مما ينتج فى مصر، أو يمكن إنتاجه بسهولة!.

أحمد ياسر الكومي: أناشد الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، إلزام التكاتك بالتسعيرة المحددة، لأنهم يستغلون المواطنين فى غيبة رقابة المحليات ورجال المرور، خاصة فى مركز الدلنجات.

يحيى النجار: خلاصة الموسم الكروى الحالي: ربح به الرابح المستديم.. لكن ما شدنى موجة الاحتراف من اللاعبين الأجانب .. وتجاهلنا هدف الدورى المحلي. هو تشكيل فريق قومى يليق بمصر، يكون جاهزا لخوض اللقاءات الدولية والقارية، نخوض ما يسمى بالدورى العام منذ العام 1948 .. وأكثرية البطولة لناد واحد ..

وكأن كرنفال الدورى المحلى لناد واحد .. ووراءه ناد آخر .. ولمواسم مختلفة بطولة لناد ما ..إذن لا أمل فى إيجاد منافسة فعلية .. ما الجديد فى الدورى المحلى المصرى الأكثر غموضا؟ المنافسة على عدم الهبوط للقسم الثانى أقوى من المنافسة على نيل البطولة، مفهوم الأداء الكروى فى مصر يعج بالفكر الخاطئ ..

ليتنا ندعم مراكز الشباب بمصر، التى تمثل القاعدة لاكتشاف المواهب والقدرات. وترشيد هدر ملايين الدولارات على المدربين واللاعبين الأجانب واستيراد الحكام.. فى بلد فى أمس الحاجة لترشيد الإنفاق.

دعاء: رب اجعلنى من ورثة جنة النعيم