ينتمي فيروس شانديبورا (CHPV) إلى عائلة الفيروسات الربدية ومن المعروف أنه يسبب حالات متفرقة، وينتقل عن طريق نواقل مثل ذباب الرمل والقراد، لذلك تعد مكافحة النواقل والحفاظ على النظافة ورفع مستوى الوعي هى التدابير الوحيدة المتاحة لمكافحة المرض.
يؤثر الفيروس بشكل أساسي على الأطفال دون سن 15 عامًا، ويظهر عليهم أعراض مرضية مصحوبة بالحمى يمكن أن تؤدي أحيانًا إلى الوفاة، حسبما جاء بصحيفة" هندوستان تايمز".
◄ الأعراض وطرق الانتقال
يسبب فيروس شانديبورا أعراضًا مشابهة لأعراض الأنفلونزا، بما في ذلك الحمى والتهاب الدماغ الحاد، وينتمي الفيروس إلى جنس فيسيكولوفيروس ضمن عائلة رابدوفيريدي، وينتقل الفيروس في المقام الأول عن طريق نواقل مثل البعوض والقراد والذباب الرملي.
◄ اقرأ أيضًا | اكتشاف أنفلونزا الخنازير.. الأعراض التي يجب معرفتها
◄ العلاج
لا يوجد حاليًا علاج أو لقاح مضاد للفيروسات محدد لفيروس شانديبورا، ولكن التشخيص المبكر والعلاج الداعم أمران في غاية الأهمية، وتشمل الإدارة دعم مجرى الهواء والتنفس والدورة الدموية من خلال العلاج بالأكسجين والتهوية إذا لزم الأمر، كما تتضمن إدارة توازن السوائل والكهارل، وفرط الحمى (ارتفاع درجة حرارة الجسم بشكل كبير)، وارتفاع الضغط داخل الجمجمة، والنوبات، بالإضافة إلى منع الالتهابات البكتيرية الثانوية.

لماذا يتعافى البعض سريعا من المرض بينما يظل آخرون يعانون؟.. خبراء يكشفون
عندما يخدعك التوتر.. أعراض قد تخفي ورمًا في الدماغ
اليوم العالمي لأورام الدماغ.. جراح أعصاب يكشف 7 أعراض قد يخلطها الكثيرون بالتوتر والإرهاق
