في واحدة من أشد الضربات التي تعرضت لها حركة حماس، اغتيل رئيس المكتب السياسي، اسماعيل هنية في مقر إقامته بطهران، ليلحق بأفراد أسرته الذين لم يسلموا أيضًا من استهداف العدوان الإسرائيلي الغاشم.
خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة التي بدأت في السابع من أكتوبر الماضي، قصفت طائرات الاحتلال منزل هنية في مخيم الشاطئ للاجئين الفلسطينيين بغزة، وأسفر الهجوم عن استشهاد نحو 10 من أفراد عائلته، بينهم شقيقته.
اقرأ أيضًا: ردود فعل دولية واسعة على اغتيال اسماعيل هنية في طهران
وفي العاشر من أبريل الماضي، استشهد ثلاثة من أبناء اسماعيل هنية وعدد من أحفاده في غارة إسرائيلية على سيارة مدنية بمخيم الشاطئ، وادعى جيش الاحتلال أن هؤلاء كانوا في طريقهم لتنفيذ هجوم، مما برر له استهدافهم.
ولم يُذكر استهداف عائلة هنية بشكل مباشر في تصريحات جيش الاحتلال، إلا أن إذاعة الجيش أكدت أن الهجوم أدى إلى استشهاد أفرادًا من عائلة اسماعيل هنية.
وفي وقت سابق، أعلن النجل الأكبر لـ اسماعيل هنية، عبد السلام، عبر "فيسبوك"، استشهاد ثلاثة من أشقائه وثلاثة من أحفاده خلال الغارة التي وقعت في أبريل الماضي.
كما استشهد في الغارة حازم، أمير، ومحمد، وهم ثلاثة من بين 13 ابنًا وابنة لإسماعيل هنية، بالإضافة إلى أحفاده آمال، وخالد، ورزان. وحازم، البالغ من العمر 30 عامًا، استشهد مع ابنته آمال، وأما أمير، الذي يصغره بعام واحد، فقد استشهد أيضًا مع ابنه خالد وابنته رزان، في حين استشهد محمد، الأعزب، في نفس الغارة.
وأعلنت حركة حماس، صباح اليوم الأربعاء 31 يوليو، اغتيال رئيس مكتبها السياسي اسماعيل هنية، وفقًًا لوكالة "سند" الفلسطينية.
وأشارت حركة "حماس"، في بيان رسمي، إلى أن هنية اغتيل إثر غارة إسرائيلية على مقر إقامته في العاصمة الإيرانية طهران، بعد مشاركته في مراسم تنصيب الرئيس الإيراني الجديد.
وقال الحرس الثوري الإيراني إنه يدرس أبعاد حادثة استشهاد هنية في طهران، مؤكدًا أنه سيعلن عن نتائج التحقيق لاحقًا.
ويأتي استشهاد اسماعيل هنية بالتزامن مع مرور 300 يوم من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، والمتواصلة منذ السابع من أكتوبر الماضي.
اقرأ أيضًا: اغتيال إسماعيل هنية| من الشخص الذي استُشهد رفقة هنية في طهران؟
الظهور العلني الأخير لإسماعيل هنية
وذكرت وكالة "سند" الفلسطينية أن الظهور العلني الأخير لـ اسماعيل هنية تمثل في لقائه المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، رفقة زياد النخالة، الأمين العام.
وخلال اللقاء عرض إسماعيل هنية أحدث المستجدّات الميدانية والسياسية في قطاع غزة والضفة الغربية، قال: "الآن وصلنا إلى مرحلة حسّاسة وتاريخية، إذ ينبغي على الشعب الفلسطيني وقوى المقاومة أن يثبّتوا بسالتهم وانتصارهم"، حسبما كشفت عنه وكالة أنباء الطلبة الإيرانية شبه الرسمية.
ويأتي استشهاد اسماعيل هنية بالتزامن مع مرور 300 يوم من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، والمتواصلة منذ السابع من أكتوبر الماضي.

بسبب نفاد الأدوية.. الصحة الفلسطينية تناشد لإنقاذ آلاف المصابين بالسرطان
مصر تدين استهداف قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان «اليونيفيل»
وزير الخارجية يبحث هاتفيًا مع نظيريه السعودي والقطري تطورات الأزمة الإيرانية والأوضاع في السودان







