أعلنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، صباح اليوم الأربعاء، اغتيال رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية، وذلك نقلًا عن وكالة "سند" الفلسطينية.
وأشارت حركة "حماس"، في بيان رسمي، إلى أن هنية قضى إثر غارة إسرائيلية على مقر إقامته في العاصمة الإيرانية طهران، بعد مشاركته في مراسم تنصيب الرئيس الإيراني الجديد.
وجراء الحادث شهدت الساحة الفلسطينية والدولية موجة من ردود الفعل على استشهاد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، في مقر إقامته بطهران، وذلك عقب حضوره حفل تنصيب الرئيس الإيراني الجديد، مسعود بزشكيان، وخلال هذا التقرير تستعرض «بوابة أخبار اليوم» أبرز ردود الفعل على اغتيال هنية.
اقرأ أيضًا: تايم لاين| الرحلة الأخيرة.. تفاصيل زيارة إسماعيل هنية لطهران حتى استشهاده
تركيا: اغتيال دنيء
ادانت تركيا الحادث ووصفته بـ "الاغتيال الدنيء" لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، وفق بيان لوزارة الخارجية.
وقالت وزارة الخارجية في بيان لها "ندين اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، في عملية اغتيال دنيئة في طهران"، معتبرة أن "هذا الهجوم يهدف أيضا إلى توسيع الحرب في غزة إلى مستوى إقليمي".
وأضافت "نعرب عن تعازينا للشعب الفلسطيني الذي قدم مئات الآلاف من الشهداء مثل هنية من أجل أن يعيش بسلام في وطنه تحت سقف دولته".
وتابعت الخارجية التركية "مرة أخرى، ثبت أن حكومة نتانياهو ليس لديها أي نية لتحقيق السلام".
وحذّرت أنقرة من أنه "إذا لم يتخذ المجتمع الدولي إجراءات لوقف إسرائيل، فإن منطقتنا ستواجه نزاعات أكبر بكثير".
اقرأ أيضًا: خلال 24 ساعة.. إسرائيل تنفذ عمليتي اغتيال لإسماعيل هنية وقيادي بحزب الله
موسكو: جريمة سياسية
واعتبرت موسكو هذا الحادث "جريمة سياسية غير مقبولة".
حيث وصفت وزارة الخارجية الروسية اغتيال اسماعيل هنية بأنه "جريمة سياسية غير مقبولة تمامًا وستؤدي إلى تصعيد إضافي في التوترات".
وقالت الخارجية الروسية، "إن المسئولون عن اغتيال هنية يدركون التداعيات الخطيرة لذلك على المنطقة، وندعو الأطراف كافة إلى ممارسة ضبط النفس والامتناع عن اتخاذ خطوات قد تؤدي إلى اندلاع صراع مسلح واسع النطاق في الشرق الأوسط".
الصين تندد وتدعو لإنهاء الحرب
دعت الصين، إلى ضرورة وقف إطلاق النار في أقرب وقت لتجنب زيادة التصعيد والمواجهة، كما أمدت معارضتها الشديدة لعملية اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية.
تايم لاين| الرحلة الأخيرة.. تفاصيل زيارة إسماعيل هنية لطهران حتى استشهاده
الرئيس الفلسطيني حادث جبان وتطور خطير
من جهته، أدان الرئيس الفلسطيني، محمود عباس عملية "اغتيال إسماعيل هنية" ووصفها بأنها "عمل جبان وتطور خطير" في المنطقة.
وعلى غرار ذلك، صرح القيادي في حركة حماس، سامي أبو زهري، بأن الحركة "تخوض حربًا مفتوحة لتحرير القدس ومستعدة لدفع الأثمان" وأكد أن اغتيال هنية "تصعيد خطير لن يحقق أهدافه".
ووصف عضو المكتب السياسي لحماس، موسى أبو مرزوق، اغتيال اسماعيل هنية بأنه "عمل جبان لن يمر دون رد".
كما نعت حركة الجهاد الإسلامي "القائد الوطني الكبير"، وأكدت أن عملية الاغتيال لن تثني الشعب الفلسطيني عن مواصلة المقاومة.
ومن جهتها، أدانت جماعة "أنصار الله" استشهاد هنية ووصفته بأنه "جريمة إرهابية شنيعة وانتهاك صارخ للقانون الدولي".
وفي بيان صدر عن حركة حماس، نعت الحركة رئيسها إسماعيل هنية الذي قضى إثر "غارة صهيونية غادرة على مقر إقامته في طهران بعد مشاركته في احتفال تنصيب الرئيس الإيراني الجديد"، وفقًا للبيان.
اقرأ أيضًا: اغتيال إسماعيل هنية| كيف استهدفت إسرائيل رجل حماس الأول؟
كما ذكر بيان صادر عن الحرس الثوري الإيراني، نُشر على موقعه الإلكتروني، أن "مقر إقامة اسماعيل هنية تعرض للقصف في طهران، مما أدى إلى استشهاده هو وأحد حراسه الشخصيين".
وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن السلطات المعنية لا تزال تحقق في أبعاد وتفاصيل اغتيال إسماعيل هنية.
كما أشارت وزارة الخارجية الأردنية، إلى أن "عملية اغتيال اسماعيل هنية تمثل خرقا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وجريمة تصعيدية ستدفع باتجاه مزيد من التوتر بالمنطقة".
وقال رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية: إن "لدينا مخاوف من تفاقم الوضع إن لم تسرع الدول المعنية والمجتمع الدولي لوقف عمليات التصعيد، كما أن اغتيال اسماعيل هنية يشكل خطرا جديا بتوسع دائرة القلق العالمي والتصعيد بالمنطقة".
وفي سياق متصل، قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان اليوم الأربعاء، إن إيران "ستدافع عن وحدة أراضيها وكرامتها وشرفها وكبريائها، وستجعل المحتلين الإرهابيين يندمون على فعلتهم الجبانة" باغتيال اسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في طهران.

بوتين: نقدر جهود الرئيس السيسي لحل الأزمة بالشرق الأوسط
جيش الاحتلال يعلن اغتيال 4 مسؤولين أمنيين بارزين في حماس
لبنان وإسرائيل على أعتاب وقف النار.. وعون يتحدث عن «الفرصة الأخيرة»







