دعا المؤتمر الدولى التاسع لدار الإفتاء المصرية «الفتوى والبناء الأخلاقى فى عالم متسارع»، الدول العربية والإسلامية إلى تعزيزِ التعاونِ والتنسيقِ فيما بينها لدعم القضية الفلسطينية بكافة الوسائل الممكنة، سواء عبر الجهودِ الدبلوماسية فى المحافل الدولية أو من خلال المساعدات الإنسانية والتنموية للشعب الفلسطيني، تأكيداً على وحدة الصف والتضامن الإسلامي.
وأكد د. شوقى علام مفتى الجمهورية- فى البيان الختامي للمؤتمر الذى استضافته القاهرة على مدى يومين برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي-أن المؤتمر ثمن جهود القيادة المصرية فى تعزيز الخطاب الدينى الوسطى المعتدل، وتقديم خطاب دينى مستنير يواكب العصر، ويحافظ على القيم الإسلامية السمحة ودورها كذلك فى مواجهة الفكر المتطرف والإرهاب، مما يعزز الأمن والاستقرار فى المنطقة ووجه المجتمعون الشكر للرئيس عبدالفتاح السيسي؛ لرعايته للمؤتمر متمنين لمصر دوام النجاح والاستقرار.
كما أشاد المجتمعون بالسياسات المصرية التى تدعم الحوار والانفتاح على العالم مع احترام الخصوصيات الدينية، مما يعزز التعاون الإنسانى المشترك ،وثمن المؤتمر دور مصر فى تعزيز الإعلام المستنير، ودعوتها إلى استخدام وسائل الإعلام لنشر القيم الأخلاقية والتوعية بمخاطر الفكر المتطرف.. ودعا البيان الختامي جميع المؤسسات الإفتائية الوطنية إلى التعاون والتكاتف لمواصلة التجديد الفقهي والإفتائي .
وقال البيان أن ما نملكه من ثروة فقهية وتشريعية غزيرة قادرة على صناعة فتوى تتناسب وحجم التسارع والمتغيرات العالمية فى كافة المجالات. ودعا المؤتمر المجتمع الدولى للبعد عن توظيف التفسيرات والتأويلات المتطرفة للتعاليم الدينية السماوية السمحة في شن الحروب وإذكاء الفتن والنزعات العرقية والطائفية.
إنفوجراف| رئيس الوزراء: التحول إلى الدعم النقدى العام المالى المقبل
وزير الخارجية يدعو اليابان لإنشاء منطقة صناعية بـ «اقتصادية القناة»
كجوك: ثقة المستثمرين تتزايد.. وصالح: أجندة عملية لمعالجة التحديات







