تعتبر زاوية أرض السلطان في محافظة المنيا، واحدة من أبرز المناطق السياحية والتراثية في صعيد مصر، فهذه الزاوية تتمتع بتاريخ عريق وموقع استراتيجي، مما جعلها محط اهتمام السائحين والزوار على مدار العام.
اقرأ أيضا | وفد سياحي يزور المناطق الأثرية في بني حسن وتل العمارنة بالمنيا
تقع زاوية أرض السلطان على ضفاف نهر النيل في مدينة المنيا بصعيد مصر على بعد نحو 7 كيلومترات من المدينة، وتضم المنطقة العديد من الآثار التي تعود إلى عصور مختلفة مثل: الفرعونية، واليونانية، والرومانية، وسعر تذكرة دخولها 20 جنيها لامواطن العادي و10 جنيهات للطالب، وتفتح أبوابها للدخول من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الخامسة.
يعود تاريخ هذه المنطقة إلى العصر الفرعوني، حيث كانت تشكل جزءًا من طريق التجارة المهم الذي يربط الوادي بالصحراء.
تضم زاوية أرض السلطان العديد من المعالم الأثرية والتاريخية المهمة، بما في ذلك آثار قصر الأمير طاز، وقبة السلطان الغوري، والعديد من المساجد والزوايا التي تعود إلى العصر المملوكي والعثماني.
يعد قصر الأمير طاز أبرز معالم الزاوية، والذي يُعتبر أحد أهم نماذج العمارة المملوكية في مصر. هذا القصر يتميز بنقوشه الجدارية الرائعة والتي تعكس إبداعات الفنانين المحليين في ذلك العصر.
بالإضافة إلى المعالم الأثرية، تشتهر زاوية أرض السلطان بسوقها التقليدي الذي يضم العديد من الحرف اليدوية والمنتجات المحلية، والذي يجذب الزوار من جميع أنحاء البلاد.
وكما يوجد عدد من الشخصيات البارزة المدفونة هناك، ومن أبرزهم:

1. السلطان الغوري:
- يُعد السلطان قانصوه الغوري آخر سلاطين المماليك في مصر.
- قام ببناء قبة مملوكية مميزة في زاوية أرض السلطان، والتي تعتبر أحد أهم المعالم التاريخية في المنطقة.
- يُدفن السلطان الغوري داخل القبة التي أمر ببنائها.

2. الأمير طاز:
- الأمير طاز كان أحد القادة البارزين في عصر المماليك في مصر.
- قام ببناء قصر مميز في زاوية أرض السلطان، والذي ما زال قائمًا حتى الآن.
- يُدفن الأمير طاز في إحدى الوحدات السكنية داخل القصر الذي أقامه.
3. الشيخ محمد بن عبد الله الشعراوي:
- كان الشيخ محمد بن عبد الله الشعراوي أحد علماء الأزهر البارزين في القرن التاسع عشر.
- له زاوية صوفية في زاوية أرض السلطان تحمل اسمه.
- يُدفن الشيخ الشعراوي داخل زاويته الصوفية في المنطقة.
هؤلاء هم بعض من الشخصيات البارزة المدفونة في زاوية أرض السلطان في محافظة المنيا، والتي تعكس أهمية هذا الموقع التاريخي والثقافي في مصر.
تُعد زاوية أرض السلطان نموذجًا متكاملاً للتراث المصري، حيث تجمع بين الآثار التاريخية والمعالم المعمارية الفريدة وأنماط الحياة المحلية التقليدية، فهذا التنوع الثقافي يجعلها وجهة سياحية مميزة في صعيد مصر.
تبذل الحكومة المصرية ومحافظة المنيا جهودًا متواصلة لصيانة وترميم المعالم الأثرية في زاوية أرض السلطان، وتطوير البنية التحتية والخدمات السياحية لزيادة إقبال الزوار على هذه المنطقة التاريخية.
تشكل زاوية أرض السلطان في محافظة المنيا واحدة من أبرز معالم الجذب السياحي في صعيد مصر، وتعكس ثراء وتنوع التراث الثقافي والتاريخي المصري.


حملتان للتصدي للتلوث السمعي بمدينتي الجمالية وبني عبيد
استئصال ورم ضاغط على جذع المخ لمريضة أربعينية بالدقهلية
محافظ المنيا ووزير الدولة للإنتاج الحربي يتفقدان مشروعات «حياة كريمة» بالمحافظة






