من الاعماق

حركة الشرطة

جمال حسين
جمال حسين


فى الأسبوع الأخير من شهر يوليو من كل عام يعيش ضباط الشرطة حالة من الترقب والحذر والقلق انتظارا لصدور حركة الترقيات والتنقلات التى تجريها الوزارة.


وجاءت الحركة التى اعتمدها اللواء محمود توفيق وزير الداخلية منذ أيام وحرصت خلالها على تحقيق أقصى درجات الاستقرار للضباط ومراعاة تحقيق رغباتهم من خلال استمارات رغبات تم توزيعها عليهم منذ شهور وقاموا بابداء رغباتهم الأمر الذى ترتب عليه قلة التظلمات التى تلقتها الوزارة عقب صدور الحركة.
من أبرز ملامح الحركة تجديد الثقة فى اللواء عادل جعفر، مساعدًا للوزير لقطاع الأمن الوطنى واللواء محمود ابو عمره مساعدا للوزير للامن العام واللواء نصر محيى الدين مساعدا للوزير لقطاع الإعلام والعلاقات، وتعيين اللواء محمد يوسف مديرا لمباحث الوزارة واللواء طارق راشد مديرا لأمن القاهرة وتجديد الثقة فى اللواء علاء بشندى مديرا للإدارة العامة لمباحث القاهرة واللواء محمد الشرقاوى مديرا للإدارة العامة لمباحث الجيزة وتصعيد اللواء محمود طه مديرا لمباحث سوهاج.


تذكرت وأنا أتابع حركة الشرطة ما حدث فى حركة الشرطة الشهيرة التى صدرت عقب ٢٥ يناير والتى شهدت مذبحة ضباط أمن الدولة حيث تم الاطاحة باكفأ ضباط الجهاز بضغط من الاخوان والقوى الثورية فى ذلك الوقت.
وتذكرت اغرب حركة شرطة تمت فى عهد حكم الاخوان عندما احتفظ محمد مرسى بالحركة التى قدمها له اللواء محمد ابراهيم يوسف فى خزينة قصر الرئاسة لمدة ٤ أيام حتى ينتهى مكتب الارشاد من فحصها والاطاحة بالقيادات الامنية والضباط الذين لا يرغب فى استمرارهم.
وتذكرت كيف اصر مرسى على تعيين لواء بالمرور مديرا لأمن الشرقية ردا للجميل لان هذا اللواء أعاد له رخصة قيادته المسحوبة عندما كان استاذا بكلية هندسة الزقازيق!!
كل حركة شرطة وحماة الأمن فى مصر بخير.