التطورات في جراحة العظام.. تقنيات علاج أمراض الركبة والورك

أمراض الركبة والورك
أمراض الركبة والورك


من المعروف أن عواقب عادات نمط الحياة الحديثة على الصحة بعيدة المدى، فالجلوس لفترات طويلة، وعدم ممارسة النشاط البدني بشكل كافٍ، وسوء وضعية الجسم قد يؤدي إلى حالات العظام المزمنة.

 

في أوقاتنا تلك تعددت التطورات الحديثة في جراحة العظام، وخاصة في حالات الركبة والورك، إذ تعمل على تحويل رعاية المرضى من خلال تقديم نتائج أفضل، وتعافي أسرع، ونوعية حياة أفضل، وفيما يلي أبرز هذه التطورات حسب«تايمز أوف إنديا».

 

اقرأ أيضا|هشاشة العظام.. عوامل الخطر وطرق الوقاية

التطورات في جراحة الركبة والورك

 

-التقنيات قليلة التدخل

 

تتطلب جراحات الركبة التقليدية عادةً جهودا كبيرة، مما يؤدي إلى فترة تعافي أطول، وقد مهدت التقنيات الأقل تدخلاً والتي تستخدم أدوات متخصصة وتكنولوجيا التصوير المتقدمة الطريق للمستقبل، مما أدى إلى الحد من صدمات الأنسجة والتعافي بشكل أسرع.

 

-الملاحة الحاسوبية


تتضمن الملاحة الحاسوبية استخدام برامج وأجهزة استشعار خاصة لإنشاء نموذج ثلاثي الأبعاد لمفصل المريض قبل الجراحة، ويستخدم الجراحون هذا النموذج كدليل أثناء الجراحة لضمان وضع المسمار بدقة، كما تُستخدم هذه التكنولوجيا على نطاق واسع في عمليات استبدال الركبة وأيضًا لتحديد موضع المقبس في عمليات استبدال الورك.

 

-استبدال الركبة والورك بمساعدة الروبوت


تجمع هذه التقنية بين الملاحة الحاسوبية والأذرع الآلية لمساعدة الجراحين على إجراء قطع دقيقة للعظام من خلال توفير ردود الفعل في الوقت الفعلي والوضع المناسب للغرسات، وتعمل هذه التقنية على تعزيز الدقة وتوفر ملاءمة فائقة للمسمار، وقد تعمل على إطالة عمر.


-تقنيات تقليل الألم


تتم جراحة استبدال المفصل تحت التخدير الشوكي، لأن هذا النوع من التخدير يتلاشى تدريجيًا، بالإضافة إلى ذلك، توفر الكتل العصبية حول المفصل من 24 إلى 36 ساعة من تخفيف الألم، وعند الجمع بين هذه التقنيات والأدوية، فإنها تسهل عملية التعافي.