هشاشة العظام.. عوامل الخطر وطرق الوقاية

هشاشة العظام - صورة موضوعية
هشاشة العظام - صورة موضوعية


هشاشة العظام هي مرض يجعل العظام ضعيفة ومعرضة للكسور، وهي حالة تتدهور بمرور الوقت، إذا تم تجاهلها.

يشار إلى هذه الحالة أيضا باسم "المرض الصامت"، نتيجة لعدم ظهور أي علامات حتى ينكسر العظم، وعندما تحدث مثل هذه الحالة، تصبح العظام أضعف، وتفقد الكثافة، وتكون غير قادرة على العمل كنظام دعم للجسم، وفقا لما جاء بموقع"news 18”

◄ عوامل الخطر

• العمر

مع التقدم في العمر، تفقد العظام الكثافة بشكل طبيعي، ويمكن أن يبدأ ذلك من منتصف الثلاثينيات، مع زيادة المعدلات لدى النساء بعد انقطاع الطمث، ويرتبط هذا بانخفاض مستويات هرمون الاستروجين في أجسامهم، وبالتالي، فإن العمر هو عامل خطر رئيسي لهشاشة العظام، كما يصبح شائعا جدا في السنوات الأكبر سنا، و في حين أن العمر هو عامل محدد، إلا وإنه يمكن تخفيف المخاطر المرتبطة بهشاشة العظام من خلال الحفاظ على صحة العظام وكثافتها، كما يلعب الجنس أيضا دورا رئيسيا في خطر هشاشة العظام؛ إذ أن النساء لديهن فرصة أكبر للإصابة بهشاشة العظام من الرجال، وبشكل عام، يمكن أن يكون سبب ذلك عظام أصغر وأرق بسبب انخفاض كبير في مستويات هرمون الاستروجين عند انقطاع الطمث مما يسرع من فقدان كتلة العظام، ومقارنة بالرجال فيفقد الرجال كتلة العظام بوتيرة تدريجية أكثر.

• نمط الحياة

يصبح من الواضح أن عوامل نمط الحياة مثل النظام الغذائي والرياضة وعادات التدخين هي محددات قوية جدا لخطر هشاشة العظام، كما يساهم نمط الحياة المستقرة أو سوء التغذية أو التدخين في تكوين عظام أضعف.

◄ اقرأ أيضًا | «صحتك تهمنا».. تأثير فيتامين د على الجسم

◄ استراتيجيات الوقاية

• نظام غذائي متوازن بشكل جيد

سيساعد الكالسيوم وفيتامين د من المصادر الغذائية، مثل منتجات الألبان والأخضر الورقية والأطعمة المحصنة، في تدعيم العظام، وتعتبر هذه الأطعمة ضرورية جدا في الحفاظ على كتلة العظام لصحة العظام بشكل عام.

◄ تمرين منتظم

تمارين حمل الوزن والمقاومة مثل المشي أو الركض أو رفع الأثقال تقوي العظام، كما أن التمرين يحسن التوازن والتنسيق، وبالتالي سيقلل من السقوط.

◄ تجنب التدخين

من المعروف أن التدخين يساهم في ضعف العظام ويزيد من خطر الإصابة بكسر العظام، لذلك سيكون قطع هذه الرذيلة أو تجنبها مفيدا للغاية للحصول على عظام أكثر صحة.

◄ فحص كثافة المعادن في العظام

يجب إجراء اختبار منتظم لكثافة المعادن في العظام بشكل متكرر للأشخاص المعرضين لخطر كبير لتحديد العلامات المبكرة لهشاشة العظام، إذ كلما تم اختبار الشخص في وقت مبكر لوجود هذه الحالة، كلما كان بإمكان الطبيب بدء العلاج في وقت مبكر لمنع المزيد من الخسارة.