منذ أيام.. استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسى كلًا من جون كريستمان، وهو الرئيس التنفيذى لشركة «أباتشى» الأمريكية للبترول والغاز، ونائبه بحضور المهندس كريم بدوى وزير البترول والثروة المعدنية.
وللوهلة الأولى.. قد يبدو أن اللقاء يتم لمجرد استعراض ومتابعة أنشطة الشركة فى بلادنا، وخططها لتوسيع وزيادة حجم أعمالها، استمراراً للتعاون المثمر بين مصر والشركة فى مجالات البحث والاستكشاف وإنتاج البترول والغاز منذ سنوات.
وكل هذا صحيح.. خاصة أن الشركة تشتثمر لدينا بنجاح منذ 30 عامًا على الأقل، وهو ما شجعها على التخطيط لتوسيع أعمالها فى المحروسة وفقاً لأعلى المعايير العالمية فى هذا الخصوص، وبما يحقق مصالح الطرفين.
لكن ما قد يخفى على البعض.. أن «أباتشي» ستفتح باب ظل مواربًا» لسنوات بعيدة، وهو تكثيف عمليات البحث والاستكشاف بالصحراء الغربية، وهذا سيكون فتحًا ومصدر خير لبلادنا، لتنويع مناطق الاستكشاف التى ظلت طويلًا مُركزة فى سيناء وخليج السويس وبصحرائنا الشرقية، وبالطبع فى مياهنا الاقتصادية بالبحرين الأحمر والأبيض.
لقد زرت هذه المناطق الواعدة بالصحراء الغربية منذ سنوات (قبل 2011) برفقة المرحوم الفريق محمد الشحات محافظ مطروح الأسبق، وكان رحمة الله عليه أحد أهم المحافظين فى تاريخ مصر، ومازال أهل المحافظة يذكرونه بكل الخير والوفاء حتى اليوم.
زرت مواقع استكشاف البترول هناك فى بداياتها الأولى.. لكن لم يتم تكثيف وتركيز عملياته سوى الآن، ولقد سررتُ لما أكد عليه «كريستمان» بضرورة زيادة جهود الشركة خلال الفترة المقبلة من هذه المنطقة، فى ظل توافر الفرص لاكتشافات جديدة، مع حرص «أباتشى» على توطين تكنولوجيات جديدة فى هذا القطاع الحيوى بمصر، بما يسهم فى تحسين وكفاءة استخدام الطاقة، وتخفيض الانبعاثات الناتجة عن عمليات البحث والإنتاج.
ويعزز كل ذلك تولى «كريستمان» رئاسة مجلس الأعمال المصرى الأمريكى الجديد.. فمرحبًا بتوسيع «أباتشى» وأخواتها للاستكشاف فى مصر.

عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون







