في اليوم الـ288 من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، تصاعدت وتيرة الغارات الإسرائيلية على مناطق مختلفة فى قطاع غزة. وأعلنت وزارة الصحة فى قطاع غزة أن 71 شخصا استشهدوا خلال 48 ساعة الماضية لترتفع بذلك حصيلة الشهداء إلى 38919 منذ بدء الحرب فى 7 أكتوبر الماضي، مشيرة إلى ارتفاع عدد المصابين إلى 89622.
واستشهد 28 شخصا فجر أمس في سلسلة غارات للاحتلال على مناطق متفرقة فى قطاع غزة. وشن الاحتلال غارتين منفصلتين على منزلين فى النصيرات مما أدى لاستشهاد 13 شخصا.
وقام الاحتلال بنسف مربعات سكنية كاملة في منطقة تل الهوى بمدينة غزة شمالى القطاع. كذلك قصفت مدفعية الاحتلال محيط شركة الكهرباء ومنطقة المغراقة شمالى مخيم النصيرات وسط القطاع.
وتواصل قوات الاحتلال نسف أحياء سكنية وسط وغرب مدينة رفح جنوبى القطاع، وسط اشتباكات عنيفة تدور بين المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال غربى المدينة. وناشد بنك الدم فى مجمع ناصر الطبى فى خان يونس جنوب القطاع الفلسطينيين التبرع بالدم بشكل عاجل مع استمرار وصول ضحايا القصف الإسرائيلى إلى المجمع. كما قال المدير الطبي لمستشفى شهداء الأقصى وسط قطاع عزة «نعانى وضعا صحيا صعبا جدا وقسم العمليات قد يتوقف عن العمل لغياب المستلزمات الطبية. وأكد مسئولون بالمستشفى أنه لا يستطيعوا تقديم الخدمات الطبية الضرورية والمرضى يواجهون الموت بسبب ضعف الخدمات.
وحذرت منظمة الصحة العالمية من ارتفاع خطر الإصابة بالأمراض التى يمكن الوقاية منها باللقاحات ومنها شلل الأطفال. وقالت المنظمة إن «تفاقم الزحام الشديد فى الملاجئ، وتدمير النظام الصحى فى غزة، والنزوح المستمر، ونقص الإمدادات الطبية، وسوء نوعية المياه، وتسرب مياه الصرف الصحي، وانخفاض معدلات التطعيم الروتيني؛ كلها عوامل من شأنها أن تزيد الانتشار السريع للأمراض المعدية.
وعثرت وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية على فيروس شلل الأطفال شديد العدوى فى عينات مياه الصرف الصحى فى غزة، مما يعرض آلاف الفلسطينيين لخطر الإصابة بمرض يمكن أن يسبب الشلل.
من جانبه،أعلن الجيش الإسرائيلى مواصلة قواته عملياتها الاستخباراتية الدقيقة فى منطقة رفح، وتصفية عدد من عناصر حركة «حماس» خلال عدة مواجهات.
وفي غضون ذلك، أعلنت هيئة البث الإسرائيلية أن رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو متردد بشأن التصديق على صفقة تبادل الأسرى مع حركة حماس قبل سفره إلى واشنطن هذا الأسبوع. وأضافت الهيئة أن نتنياهو لم يأذن حتى الآن لوفد المفاوضات باستئناف المفاوضات ووضع اللمسات الأخيرة على الصفقة.
وفى مقابلة مع محطة «إم إس إن بى سي»، وصف عضو مجلس الشيوخ الأمريكي بيرنى ساندرز رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه مجرم حرب.
وقال ساندرز إن غزة تعيش كارثة إنسانية مروعّة، وإنه لن يحضر خطاب نتنياهو أمام الكونجرس الأسبوع المقبل. وأشار إلى أن «ما تفعله إسرائيل الآن فى حملتها العسكرية بقيادة حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة فظيع». ودعا ساندرز واشنطن لبذل كل ما فى وسعها لإنهاء الحرب وتوفير المساعدات الإنسانية لغزة.
وبدورها، دعت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك إلى وقف الحرب فى غزة مع تزايد الخسائر فى صفوف المدنيين. وقالت بيربوك إن لا يوجد مكان آمن للمدنيين فى غزة وإن هذه الحرب يجب أن تنتهي.
وأشارت إلى أن حتى الأماكن القليلة المزدحمة التى حددها الجيش الإسرائيلى كمناطق آمنة تعرضت للقصف بشكل متكرر.
من جهتها، قالت حركة حماس إن استمرار حرب الإبادة فى قطاع غزة، واستشهاد العشرات خلال 24 ساعة الماضية، هو رد إسرائيل الفعلى على رأى محكمة العدل الدولية الذى أقرّ بعدم شرعية الاحتلال، وحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصيره.
ودعت الحركة الأمم المتحدة بالتحرك فورا لوقف مسلسل الإرهاب والإجرام الإسرائيلي المدعوم مباشرة من الإدارة الأمريكية. وطالبت بإلزام الاحتلال بالقرارات الدولية الداعية لوقف العدوان وإنهاء الحصار وسياسة التجويع النازية.
تهديدات جديدة باستهداف بيروت.. وحزب الله يرد بالعمليات
ترامب: الجهل أو الحماقة قد يعرقلان المحادثات
وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل.. وبزشكيان: «لم نترك المفاوضات»








