عادات غذائية صحية للحفاظ على صحة طفلك

عادات غذائية صحية للحفاظ على صحة طفلك
عادات غذائية صحية للحفاظ على صحة طفلك


العادات الغذائية الصحية تحمي طفلك من الإصابة بالإمراض المستقبلية، لذلك ينصح الخبراء بمجموعة من العادات الصحية للحفاظ على صحة طفلك. 

اقرأ ايضا|طريقة علاج الطفل المتعرض للتنمر

وفي هذا السياق نقدم لك أبرز العادات الصحية للحفاظ على صحة طفلك، بحسب موقع تايمز أوف إنديا:  

 

- إن استبدال الدقيق المكرر والخبز الأبيض بالحبوب الكاملة مثل دقيق القمح الكامل والدخن ودقيق الشوفان والذرة لا يساعد فقط في زيادة تناول الألياف لدى أطفال المدارس، بل تشير الدراسات أيضًا إلى أن الحبوب الكاملة يمكن أن تقلل بشكل كبير من حدوث مرض السكري من النوع 2 وأمراض القلب والأوعية الدموية وبعض أنواع السرطان مع تقدمهم في السن.


- إن استبدال الوجبات الخفيفة السكرية والحلوى والمشروبات بالفواكه الطازجة وحلوى الفاكهة والمشروبات الصحية مثل العصائر والمشروبات الغازية بالليمون الطازج واللاسي تشاتش والميلك شيك وما إلى ذلك يشجع على الترطيب وتناول العناصر الغذائية الدقيقة.


- ووفقًا لأديتي مهروترا، مستشارة مؤسسة المدارس المغذية، فإن "الوجبات الخفيفة المخبوزة في المنزل مثل البطاطس المخبوزة أو البطاطا الحلوة أو رقائق الموز أو الأوتاد أو الفشار أو المكسرات الثعلبية أو البوري وما إلى ذلك تقدم بدائل صحية يمكن أن تقلل بشكل كبير من تناول الصوديوم والسكريات، مع زيادة تناول العناصر الغذائية الدقيقة (الفيتامينات والمعادن) بشكل كبير".


- إن استبدال اللحوم المصنعة (مثل الأطعمة المجمدة ولحم الخنزير وما إلى ذلك) بالبروتينات الخالية من الدهون مثل صدور الدجاج المشوية والبيض المسلوق أو البقوليات مثل الحمص أو العدس يمكن أن يزيد بشكل كبير من تناول البروتين للنمو والتطور، مع القضاء في الوقت نفسه على الكميات العالية من الصوديوم والمواد الحافظة الموجودة في الأطعمة المصنعة.


- إن دمج منتجات الألبان (من خلال الحليب قليل الدسم واللبن الرائب والزبادي محلي الصنع بنكهات الفاكهة والجبن القريش) كبدائل للجبن المصنع أو الحليب المنكه هو مصدر ممتاز للكالسيوم والبروتين، إلى جانب المغذيات الدقيقة الحيوية الأخرى.


- في حين أن إجراء تبديل صحي ضروري لتشجيع تلاميذ المدارس على تناول الطعام الصحي، فمن المهم ملاحظة أن مراجعة العوامل السياقية لسياسات الغذاء والتغذية في المدارس، التي نشرتها منظمة الصحة العالمية، تشير إلى أن عوامل مثل الذوق والملمس والإدراك العام للأكل "الصحي" تدفع الجيل Z إلى تبني الأطعمة الصحية في جميع أنحاء العالم، لذلك، في حين أنه من الضروري إجراء التبديل من الأطعمة غير الصحية إلى بدائل أكثر صحة، يجب أن يتم ذلك تدريجيًا لضمان تبني فعال بين أطفال المدارس وبالتالي غرس عادات غذائية صحية.


- تؤكد التغييرات الصغيرة اليوم، غدًا أكثر صحة على قوة اتخاذ خطوات صغيرة تدريجية نحو هدف أكبر، وهو ما يتماشى تمامًا مع فكرة التبديلات الغذائية التدريجية التي تؤدي إلى تغييرات مستدامة وتحويلية في نمط الحياة.