بايوشوك.. اللعبة التي رُفضت من قبل الناشر وأحبها العالم

اللعبة BioShock
اللعبة BioShock


تعتبر سلسلة BioShock حالة فريدة جدًا في صناعة الألعاب. لقد شهد المسلسل كافة أنواع التحديات المحتملة طوال إصداراته السابقة، ومن المؤكد أنه يواجه حاليًا المزيد من التحديات حتى يعود إلى الأضواء مرة أخرى، لكن لا يكاد أحد يعلم أن المسلسل عانى كثيرًا قبل وجوده في المقام الأول.

رحلة BioShock لم تكن مفروشة بالورود، بل كانت مليئة بالمشاكل والتحديات. منذ بدايتها المتعثرة ورفض ناشريها الأوائل، وصولا إلى الصعوبات التي واجهتها أثناء تطوير أجزائها المختلفة، أثبتت هذه السلسلة أنها قادرة على تحدي الصعوبات والخروج منتصرة.

لا شك أن أول لعبة BioShock صدرت عام 2007 حققت نجاحًا تجاريًا كبيرًا، حيث بيعت 41 مليون نسخة حول العالم لكن السلسلة لم تنطلق بهذه السهولة، فقد اعتقد الناشر في ذلك الوقت أنها كانت فشلًا تجاريًا ولم يكن لديهم الرغبة في تمويلها.

في مقابلة أدرجت في العدد 400 من مجلة UK EDGE، يتذكر مخرج اللعبة ليفين عدد المطورين في فريق Irrational Games في ذلك الوقت الذين انضموا إلى الاستوديو لأنهم أحبوا System Shock 2 وأرادوا صنع لعبة مماثلة، لكن ليفين كان متشككًا في ذلك. الوقت وأوضح للفريق أنه لا يمكنهم صنع هذا النوع من الألعاب لأنه لن يتم بيعه بشكل جيد.

الأمور لم تسر كما هو متوقع... والحمد لله!

التوقعات السلبية لنجاح لعبة BioShock جاءت منذ البداية لأسباب مختلفة، من بينها وجود فكرة “قتل الفتيات الصغيرات”، وهي أفكار لم يتم تشجيع شركة Take Two على القيام بها بأي شكل من الأشكال، نظراً لأن صناعة الألعاب حساسة جداً لهذه الأفكار. القضايا. وبالإضافة إلى هذه المخاوف التجارية، تم رفض المشروع في البداية حتى يبدأ فصل جديد. المطور هو ألعاب غير عقلانية.

اقرأ أيضا| زومبي و المخلوق الأسطوري.. شفرات و أكواد لعبة «GTA 6» المرتقبة

قدمت الشركة الأم كل ما في وسعها بشأن توقعاتها بعد الرفض الأولي، حيث حصلت على حقوق النشر للعبة، وقدمت ميزانية متواضعة، حتى تعاونت شركة Irrational Games بشكل جدي بينما استثمر الناشر المزيد من الأموال في المشروع الذي كان لا يزال قائمًا. على وشك الفشل، لأنه تجاوز الميزانية. والموعد النهائي المتوقع.

وفي النهاية، شهدنا جميعًا نجاح اللعبة التي تم تشكيلها بجزئين لتشكل الثلاثية الملحمية في 2K Games. في الوقت الحالي ما زال نجم المسلسل خافتاً والصمت عنه هو السائد، وفي ظل انتشار التسريبات حول المشروع المتعثر، نتوقع عودة أخرى من بعيد لننطلق في رحلة مختلفة مع مسلسل قدم شيئاً ما. الجديد في الغالب.