وكالات الأنباء:
زعم جيش الاحتلال الإسرائيلى أمس إنه هاجم ما سماه بنى تحتية لحزب الله فى عمق وجنوب لبنان، فى حين أكد الحزب استهدافه مبنى يستخدمه جنود الاحتلال فى مستعمرة أفيفيم ومقر قيادة فى الجولان السورى المحتل.
وأضاف جيش الاحتلال -فى بيان- أن مقاتلاته أغارت على بنيتين تحتيتين لوحدة الدفاع الجوى التابعة لحزب الله فى منطقة جنتا (قرية فى محافظة بعلبك الهرمل شرق لبنان) وبرعشيت، إلى جانب غارات على مستودع أسلحة للحزب فى كفركلا جنوب لبنان.
ومساء أمس الأول، قُتل إسرائيليان وسط الجولان المحتل جراء قصف صاروخى من لبنان، فى حين أفاد الجيش الإسرائيلى برصد إطلاق نحو 40 صاروخا، فى أحدث قصف صاروخى من لبنان تجاه الجولان، بدون أن يوضح ما إذا كان اعترض بعضها. من جهته، أعلن حزب الله أنه قصف أمس الأول على دفعات مقر قيادة فرقة الجولان 210 فى الجيش الإسرائيلى فى قاعدة نفح، وذلك بالعشرات من صواريخ الكاتيوشا ردا على «الاعتداء والاغتيال الذى نفذه العدو على طريق دمشق- بيروت».
فى غضون ذلك، أعلنت «المقاومة الإسلامية فى العراق» استهدافها محطة «اوروت رابين» لتوليد الطاقة فى إسرائيل بواسطة الطيران المسير أمس.
فى الأثناء، أعلن قائد الحرس الثورى الإيرانى حسين سلامى أنه «إذا تطلب الأمر فسنتخذ خطوات عملية ومباشرة وندعم قوى المقاومة فى المنطقة». وأوضح سلامي، الى أنه «ليس مقررا أن نقف مكتوفى الأيدى ودعم جبهة المقاومة فقط، إذا لزم الأمر، سنشهر السيوف بأنفسنا وندخل ميادين الحرب»، مضيفاً «الصهاينة يتعرضون لإطلاق النار من كل مكان، وهذا هو أفضل رمز للوحدة بين المسلمين».
انقسام إسرائيلى حاد بشأن لبنان ونتنياهو تحت ضغط شعبى متصاعد
«هزيمة نادرة»| الكونجرس الأمريكى يضيق الخناق على ترامب
المنطقة فوق برميل بارود| خامنئى: لن نتراجع.. وترامب يحذر من تجاوز الخطوط الحمراء







