ونظرية التدمير الذاتى التى تمارسونها مع المصريين لن تنجح يا صنّاع الخراب
نتفهم بطبيعة الحال مخاوف الإعلام الإسرائيلى والذى تساءل فى الفترة الأخيرة حول خطوة مصر بتوحيد القبائل العربية فى سيناء تحت قيادة رجل الأعمال السيناوى إبراهيم العرجانى.. وهاجمت الصحف الإسرائيلية حسبما قرأت على أحد المواقع الأجنبية العرجانى قائلة: «إنه لم يتم الإعلان إلا مؤخرا عن إطلاق اتحاد القبائل العربية فى شبه جزيرة سيناء وأنه من المؤكد أن هذه الخطوة تهدف إلى خلق إطار يضم أبناء القبائل فى المنطقة ويوحد مختلف الأطراف، وأنه بالطبع سوف يتعامل الاتحاد مع التهــديدات الأمنية فى سيناء بدعم مباشر».
هذا ما أبداه الجانب الإسرائيلى وبالطبع نتفهم مخاوفهم كعدو تاريخى وجغرافى لمصر، أما الذين هاجموا هذه الخطوة بشراسة وربما أعنف من الإسرائيليين فهم الساسة الجائلين من الخونة إخوان الخارج والذين لا يزالون يحملون الجنسية المصرية للأسف.. فهم لم يتركوا تهمة إلا وألصقوها بالرئيس السيسى وبالجيش المصرى.. حرب نفسية يصورون فيها أى خطوة للأمام فى مصر بأنها خطوة النهاية..
أطباق مسمومة يقدمونها على مدار الساعة ويوميا لخدمة أهدافهم الرئيسية والتى ترتكز على ثلاثة محاور: التشكيك والتخوين والتشتيت، ثلاثية الإخوان القذرة، تركوا غزة وما يحدث فى غزة من قتل وتشريد ومحو لكافة مقومات الحياة وتفرغوا فقط لمصر، وإذا أراد أحدهم أن يتحدث عن غزة فهو لا يتحدث عنها إلا ليهاجم الجيش المصرى من خلالها مستخدما سيلا من الأكاذيب والافتراءات فى محاولات مستميتة لخلق فوضى فى مصر ولإيجاد مناخ عام بين المصريين ينجح فى تحريض الشعب على جيشه وقيادته السياسية على أساس إن القومية العربية هى أن مصر «تشيل الليلة كلها».. فمشاريع التنمية التى تم بفضل الله إنجازها فى مصر فى العقد الأخير والتى لا حصر لها قد أصابتهم بالجنون ولن يغفروا لمصر أنها الوحيدة التى نجت من مخطط التدمير ثم انطلقت فى عمليات التنمية بكل قوة.. وأقول لهؤلاء الخونة «لا اللى فات حيرجع تانى ولا اللى كان متخطط له حيحصل»..
ونظرية التدمير الذاتى التى تمارسونها مع المصريين لن تنجح يا صنّاع الخراب ويا صنّاع الإحباط ويا صنّاع التهييج.. أنتم من انحدار إلى انحدار ومن سواد إلى سواد.. ما تفعلونه ينم عن بؤسكم العقلى الشديد، فنحن نعلم جيدا أنه لا توجد تنمية مجانية ولابد من دفع ثمنها والذى هو «شوية صبر»، ومرة ثانية وثالثة ورابعة أقول لكل هؤلاء الخونة «لعنة واحدة لا تكفى».

شريف زرد يكتب: كيف أعاد كريم بدوي رسم خريطة الطاقة وهيكلة "البترول" من الداخل؟
عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟







