استخدم الباحثون من جامعة نوتنغهام الماسح MEG، الذي يمكن ارتداؤه لرسم خريطة لنشاط الدماغ لدى الأطفال الصغار، مما يوفر رؤى جديدة حول نمو الدماغ وحالات، مثل مرض التوحد.
ووفق الدراسة المنشورة في مجلة «إي لايف»، تسمح الخوذة خفيفة الوزن والقابلة للتكيف والمزودة بتقنية الكم، بإجراء مسح ضوئي عالي الجودة، وسهل الحركة يتيح هذا الإنجاز دراسة المعالم التنموية الحاسمة ووظيفة الدماغ منذ سن مبكرة جدًا.

مفتاح الحقائق:
ويرسم ماسح MEG القابل للارتداء، نشاط الدماغ لدى الأطفال الذين لا تتجاوز أعمارهم عامين.
وتتيح التقنية إجراء مسح ضوئي عالي الجودة وسهل الحركة، كما توفر الدراسة رؤى حول المعالم التنموية والتوحد.

الأزمة القلبية.. 8 إشارات تحذيرية قبل فوات الأوان
علامات في الفم قد تكشف أمراضا خطيرة.. متى تستدعي الأعراض زيارة الطبيب؟
ما وراء السكري.. 6 مخاطر صحية خطيرة تكشف الوجه الخفي لمقاومة الأنسولين
