تتكرر بشكل مستمر حوادث تشويه نجوم الزمن الجميل وتحديدا المطربين، بسبب الدعاوى القضائية المستمرة من الورثة ضد من يقدم أي أغنية في إعلان أواستخدام الحقوق في أي مصنف فني، وهذا حقهم لكن الأمر المثير للدهشة أننا منذ سنوات نجد أن هناك صراع بين المنتج عالم الفن وشركاته وجمعية المؤلفين والملحنين وشركة صوت القاهرة وكل معه أحكام ويقدم رؤيته عن أحقيته بالتصريح لأي جهة باستغلال الحقوق لمعظم النجوم القدامي لأنه معه مستندات ما يثبت موقفه القانوني.. لكن الغريب كل فترة تخرج الأخبار عن أسرة فنان تقاضي المطرب الذي يقدم الأغنية وتنتشر أخبار سلبية عن الفنان الذي يقدم المصنف، والواقع أنه مظلوم لايعلم بالطبع الخلاف ويقدم له تصريح الرقابة على المصنفات تصريح الجهة، وبالتالي إدارة أعماله تقدم المصنف وفجأة تجد دعوى قضائية ضده، وهذا الأمر زاد عن الحد والمشكلة تتفاقم ويجب أن يتم حسمها من قبل وسطاء يجلسون مع الأطراف الثلاثة ويحددون خطوات محددة لاستغلال التراث الغنائي، لأن الموضوع زاد عن حده، وأعتقد أن وزارة الثقافة عليها مع لجنة الثقافة بمجلس النواب أن تتولى هذا الملف لكي يغلق ولايتم توريط الفنان لأنه لا يعرف على الإطلاق من يملك الأغنية التي يقدمها، وأيضا لايجوز أن تخرج أخبار عن الجهات الثلاثة وهم يهاجمون بعضهم وكلها ذات ثقل.
الحقوق يجب أن تعود لأصحابها وتكون هناك ضمانات لعدم التجاوز من قبل أي جهة ويتم عقد اتفاق ثلاثي ينهي هذه الأزمة المستمرة منذ سنوات.
تطبيع الذكاء الاصطناعى
خالد محمود يكتب : « الشهود المحترفون » .. كيف صنع النقد صورة سينما نجيب محفوظ ؟
ياسمين صبري والبطولة المطلقة







