أكد النائب نادر الخبيري، عضو مجلس النواب، أن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للقاهرة، والتعاون ورفع العلاقات الدبلوماسية بين الدولتين وتبادل السفراء، دليل على بداية عهد جديد بين الدولتين.
وأوضح الخبيري، في تصريحات صحفية له، أن القمة المصرية التركية جاءت في وقت شديد الأهمية، وذلك نظرًا لما تمر به المنطقة من تداعيات كبيرة، خاصة في ظل العديد من الملفات المطروحة على الساحة في مقدمتها القضية الفلسطينية التى تحظى بزخم كبير من قبل الدولة المصرية.
اقرأ أيضا :- نائبة حماة الوطن: زيارة الرئيس التركي لمصر "لقاء الاخوة والصداقة التاريخية"
وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن تلك الزيارة تستهدف تعزيز الشراكة الاقتصادية الثنائية بين الدولتين بما يحقق التكامل الاقتصادي، مما يترتب عليها تدفق استثمارات تركية جديدة إلى مصر، ما يعزز من الاستثمار الأجنبي المباشر.
وتابع النائب نادر الخبيري، إن التفاهم المصري التركي سيسهم في إيجاد حلول ومخارج لمجموعة الأزمات التي تمر بها المنطقة، وعلى رأسها الأزمة في غزة والقضايا الخلافية كالشرق المتوسط وليبيا والوضع في السودان وسوريا والعراق، مما يساعد في رسم الشكل الجديد لمستقبل المنطقة باعتبار الدولتين مهمتين.
ولفت عضو مجلس النواب، إلى أن مصر وتركيا تجمعهما روابط تاريخية تمتد لسنوات عدة فضلاً عن الثقافات الثرية والغنية التي تحكم العلاقات بين البلدين، مما يجعل للقمة المصرية التركية مردود سياسي واقتصادي واجتماعي واستراتيجي على المدى الطويل.


وزارة الأوقاف تُسيِّر قافلة دعوية موسعة إلى مساجد إدارتي شرق مدينة نصر وشمال القاهرة
مصر للطيران تستثمر في أحدث تقنيات التدريب بجهاز محاكاة متطور
القومي للمرأة والاتصالات ينظمان فعالية بعنوان «تعزيز أمن وخصوصية البيانات»






