كلنا يكاد يفقد عقله عندما يفكر فى أفعال جنود الاحتلال الإسرائيلى بغزة ؛ فقد فاقت ما يحدث بمدينة اليوستوبيا التى تنعدم بها الإنسانية ، وهى مضاد اليوتوبيا « المدينة الفاضلة « ؛ لكننا لو دققنا فى بروتوكولات حكماء صهيون التى يتربى عليها معظم الإسرائيليين لن نستغرب جرائمهم . كان لدى طبعة شعبية بخمسة جنيهات لترجمة هذه البروتوكولات للأديب المرحوم محمد خليفة التونسى ، رحم الله معه مكتبة الأسرة والقراءة للجميع وغيرها من مشروعات وزارة الثقافة التى تركت الشباب نهباً للسوشيال ميديا . بحثت عن هذه الطبعة وأعدت قراءتها .
كل البشر غير اليهود يعتبرونهم « حويييم « أى مثل البهائم ؛ بينما هم شعب الله المختار ، وأن هذا العالم يمكن السيطرة عليه بأسلحة المال والجنس والمناصب .
أعتقد أنهم قطعوا شوطاً طويلاً نحو أهدافهم ؛ لكنهم لن يفلحوا فى النهاية ؛ لأن لهذا الكون إلهاً مهيمناً لا يُفلح عمل المفسدين ، ويأبى إلا أن يُتم نوره ، ولو كره الكافرون .
اللهم إنك أمهلتهم أكثر من 75عاماً، فعجل بعقابهم رفقاً بالأطفال الرضع والشيوخ الركع .
إدارة الحفظ
ذهبت لسجل مدنى الوراق لاستخراج شهادة وفاة مميكنة لوالدى ؛ فأخبرتنى الموظفة أن شهادة الوفاة الورقية التى بيدى لم تسجل على الكومبيوتر ، رغم أن الوفاة سجلت بمكتب صحة السيدة زينب فى 10أكتوبر2014 ، ودفاترها لم تعد بمكتب الصحة .
لجأت للإدارة العامة لمعلومات القاهرة والجيزة بالعباسية ومعى المستخرج الورقى الأصلى بالوفاة ، وإعلام الوراثة الصادر بحكم محكمة فطلب مدير الإدارة الرجوع لمكتب سجل مدنى السيدة لتسجيل بيانات الوفاه بناء على الدفاتر ؛ وهناك قالوا : إن دفاتر 2014 ذهبت إلى إدارة الحفظ فى مدينة 15مايو.
وسؤالى: هل صعب على الرجوع للدفاتر - أيا كان مكانها - حتى لا يعانى المواطن نتيجة خطأ لا ذنب له فيه.


وجودها كان كعدمه!
23 يوليو... حين قرر المصريون كتابة فصل جديد من تاريخ الوطن
جامعة مصر الجديدة «NEU».. حلم أصبح واقعًا






