إعادة التدوير تحتاج لفن، وهذا ما استطاعت الرسام والنحات محمد سعد محمد من محافظة الوادي الجديد، أن يسمح لهوايته بالإبداع على جذوع النخل والجريد المهمل وصنع منه مجسمات تاريخية رائعة.
قام بنحت جذع النخل وتحويله لمجسم المتحف الروماني، بالإضافة لمجسمات المراكب الفرعونية من شجر الدوم، وأيضا استخدام الجريد في صنع ملعقات تاريخية مبهجة.
وأشار إلى أن عمله الأساسي هو الرسم ولكنه قام بالنحت كهواية منذ عدة أشهر فقط، واستطاع أن يبدع فيها وينتج يوميا قطع مختلفة، وإذا كان حجم القطعه كبير نسبيا فإنه يستغرق بضعة أيام قليلة، مشيرا إلى أن هذه الأدوات من جذوع النخل والجريد مهملة بكميات كبيرة في محافظه الوادي الجديد، لذا فهو قرر أن يستخدمها ويحولها إلى قطع فنيه بدلا من التخلص منها مستعينا ببعض الأدوات البسيطه التي تساعد على القيام بعمله على أكمل وجه.

بأزياء تمائم كأس العالم| الشرطة البيروفية تلقى القبض على متورط في قضايا مخدرات
بعد مأساة سبايدر مان اليمن| ماذا تعرف عن فوهة بركان «حرضة دمت»؟
تشغيل المروحة في غرفة مغلقة لفترات.. كيف تستخدمها بكفاءة في الصيف؟






