تحدى الدهس ينتهى بمقتل قائد شرطة كاليفورنيا السابق

الضحية أندرياس
الضحية أندرياس


 حادث دهس عمدى ارتكبه مراهقان امريكيان؛ ليحمل الحادث تحليلات عديدة تكشف مخاوف عديدة لكم هائل من الجرأة والاستهتار لدى مراهقين عمرهما 18 و16 عاما، قام احدهما بقيادة سيارة؛ ليقرر دهس المارة أما الثاني تولى مهمة تصوير تحدي الدهس المخيف، وبالفعل تفاخر المتهم الاول جيسوس أيالا، بتنفيذ التحدي وصدم رجلا في الستينيات من عمره بينما يصور صديقه جزامير كيز الواقعة.

انكشفت هوية ضحية الحادث الفادح وهو رئيس الشرطة السابق في بيل، كاليفورنيا يدعى أندرياس بروبست،64 عاما، الذي تعرض للاستفزاز من المتهمين حيث كانا يقودان سيارة مسروقة بينما كان الضحية اندرياس يقود دراجته على طريق سريع وهادئ في حوالي الساعة 6 صباحا.

مزاح بالقتل

كان المتهمان على علم بأن سنهما يحميهما لأنهما قاصران وبالفعل لم يعتقلهما رجال الشرطة إلا بموجب أمر قضائي ومن هنا بدأت عملية التفتيش؛ لتنكشف تفاصيل الواقعة بالعثور على فيديوهات على هواتف المتهمين وانكشف مزاحهما سويا وقت الحادث؛ حيث تفاخر جيسوس بأنه  لن يتم سجنه لأكثر من 30 يومًا وسيتم تخفيف عقوبته وسيحصل على صفعة او ضربة خفيفة لتأديبه دون سجنه، وتحدى شرطة لاس فيجاس بعودته الى الشوارع في اقل من شهر لأنه صدم شخصًا وهرب.

ظهر المتهمان بملابس السجن اثناء مثولهما أمام محكمة العدل في لاس فيجاس ولم يظهر عليهما علامات الندم بينما ظهر عليهما شعور الملل من المثول للمحاكمة؛ ليواجه المتهم الاول 18 تهمة منها تهمة القتل العمد، وتساءلت عائلتي المتهمين حول امكانية العفو عن المتهمين بسبب أعمارهما إلا ان مكتب المدعي العام طالب بضرورة أخذ هذه الجرائم إلى أقصى حد يسمح به القانون، ووصف نائب رئيس الشرطة نيك فارسي  الحادث المتعمد بسيارة مسروقة وفيديو مريض قائلا؛ «عمل جبان يسبب الفزع لشخص مثلي عمل لمدة 22 عامًا من اجل تطبيق القانون».

تاريخ إجرامي

وصفت عائلة قائد الشرطة الضحية برجل الشرف والنزاهة الذي عمل لأكثر من 35 عامًا في مجال إنفاذ القانون وفي النهاية تم تدميره من قبل شخصين اعتقدا أن حياة الآخرين ليست مهمة على الاطلاق، وربطت الشرطة المراهقين بثلاثة حوادث صدم وهروب على الأقل في نفس اليوم بعد تلقى بلاغات بحالات مشابهة؛ ليشيروا إلى أن الضحية الاخير هو قائد الشرطة السابق، وبالفعل تحفظت الشرطة على المتهمين  في دار رعاية الاحداث، احدهما لديه تاريخ اجرامي طويل منذ أن كان في الثامنة من عمره وهو المتهم كيز الذي تلقت والدته من قبل خمس تهم تتعلق بإساءة معاملة الأطفال في عام 2016 حيث عثر رجال الشرطة على أطفالها الخمسة الذين تتراوح أعمارهم بين عامين وتسعة أعوام - في المنزل بمفردهم دون الحصول على الطعام، ودافعت الام عن نفسها وهى تحاول اخفاء وجهها اثناء محاكمة ابنها؛ لتتهم وسائل الاعلام بنشر اخطاء دون حقائق.

اقرأ أيضًا : حادث طعن.. قلق في «ميلان» قبل موقعة نيوكاسل في دوري الأبطال

;