لسنوات طويلة، ظلّت معظم الأعاصير والعواصف تحمل أسماء نساء، ولم يحدث ذلك بحُسن نية. قبل نحو 100 سنة، قرّر عالم أرصاد أسترالى التشهير بنساء يكرههن، وأطلق أسماءهن على ظواهر طبيعية مُدمّرة، وأمام احتجاجات بنات حواء، بدأت مُسميات الرجال تظهر في المشهد، ولعل أشهرها في منطقتنا حاليا.. العاصفة دانيال. لن أركز كثيرا على أن العاصفة المؤنثة تحمل اسم رجل، ففي كل الأحوال تتعدّد الأسماء والموت واحد!

عيد الإعلاميين
ايمان ممتاز تكتب : لماذا يحتاج الشباب إلى الوعي السياسي الآن أكثر من أي وقت مضى؟
ياسر عبد العزيز يكتب: عفوًا .. كابتن لبيب ورفاقه الاستقالة لا تمر فوق جبل الديون







