الشهر القادم، تستضيف القاهرة مُلتقى دوليًا للخطّ العربى، يُعدُّ مناسبةً سنويةً للاحتفاء بفنٍّ على حافة الخطر. إدماننا للحواسب الآلية والهواتف الذكية، أدى إلى اعتمادنا على الأقلام فى حالات الضرورة القصوى فقط، ووقتها تترنَّح الكلمات «المصنوعة يدويًا» على الأوراق، وتحتاج إلى خبيرٍ لفكّ طلاسمها! لذلك أدرجت «اليونسكو» الخط العربى على قوائمها؛ لحمايته باعتباره تراثًا غير مادى، وأخشى أن يُصبح قريبًا مُجرّد درس مُهمَل فى مناهج التاريخ!


أحمد عبدالوهاب يكتب: نزيف غزة.. عندما تكون المصلحة أهم من الحياة
د. أسامة بيومي يكتب الإنسان بين حضن الأم والذكاء الاصطناعي
ياسر عبد العزيز يكتب: أبوريدة.. وعقوبةُ الإحسان!






