التوسع فى إنشاء المدارس الرسمية الدولية وتقديمها نفس المناهج والشهادات التى تقدمها المدارس الدولية الخاصة مع الفارق الكبير بين مصروفات هذه وتلك ، يفتح باب الأمل أمام أولياء الأمور الذين لا هم لهم الا الاستثمار فى ابنائهم فهم لا يملكون ان يتركوا لهم العمارات والعقارات .
تحية للدكتور رضا حجازى وزير التربية والتعليم


أحمد هاشم يكتب: مصر وإفريقيا.. إيد واحدة
متى تتوقف الهجمات؟!.. لا أحد يمكنه التنبؤ «٢»
ثقافة التعويض «2»






