«على الأصل دور».. المصانع الحربية تاريخ عريق لـ «صنع في مصر»

منتجات المصانع الحربية جودة وصلابة
منتجات المصانع الحربية جودة وصلابة

مشاهد أفلام «الثمانينيات والتسعينيات» لا تخلو من منتجات المصانع الحربية، فهناك ارتباط وثيق بين المصريين وبين تلك المنتجات، قائم على الثقة، فهم يلجأون إليها لجودتها وصلابتها وعمرها الطويل .

من منا لا يتذكر، سخان المصانع الحربية والبوتاجازات الشعبية «اثنان ونص شعلة وثلاث شعلات» وغسالة الإنتاج الحربي والتليفزيون الأبيض والأسود العادي وثلاجة الباب الواحد، كل هذه المنتجات، تعد جزءًا أصيلًا من تاريخنا.

 وتستعرض «الأخبار» تاريخ المنتجات المدنية الأشهر والأقدم عمرًا في الإنتاج لوزارة الإنتاج الحربي ومراحل تطويرها.. البداية كانت مع سخان المصانع الحربية، فهو نقطة البداية للمنتجات المدنية داخل الإنتاج الحربي، والذى تم تصنيعه عام 1965 بتكنولوجيا ألمانية، وتطور السخان على مراحل متعددة ليلائم ضغط المياه وإدخال التطورات المختلفة عليه مثل الإشعال الذاتي وتوفير المياه وتسخينها بشكل فوري، كما حدثت تغييرات في الحجم للوصول إلى شكل «السخان الديجتال» سعة «8 و10 لتر».

اقرأ أيضًا | الانتاج الحربي: الفترة المقبلة ستشهد تطويراً في المنتجات العسكرية والمدنية

ومن السخانات إلى إنتاج البوتاجازات، داخل الإنتاج الحربي، والذى بدأ عام 1964، حيث تم البدء بإنتاج البوتاجازات الشعبية «اثنان ونص شعلة وثلاث شعلات»، والتي لاقت إقبالاً كبيراً، وكان البوتاجاز الشعبي ولايزال يباع حتى الآن لتلبية احتياجات مختلف الفئات، كما تم تطوير البوتاجازات الاستانلس ذات الأربع والخمس شعلات والمزودة بإشعال ذاتي ومروحة داخلية وفرن وشواية وحافظة طعام من الاستانلس المعالج للصدأ والمزودة كذلك بغطاء زجاج حراري.

 أما صناعة الغسالات بالإنتاج الحربي، فهي من الصناعات التاريخية والمشهود لها بالجودة العالية، والتي يمتد تاريخ البدء في تصنيعها إلى السبعينيات، فهناك الغسالات العادية التي تعتبر من أشهر الغسالات وأكثرها جودةً وأداءً والتي مازال تصنيعها مستمرا بجانب الأخرى المتطورة لتغطية مختلف الاحتياجات لكافة الفئات، وقد بدأت الصناعة بالغسلات العادية إلا أنها وصلت إلى الأوتوماتيك والفوق أوتوماتيك.