هناك عالم آخر خُلق للمغامرين .. به العمر عُمرين .. عالم تفترشه نسائم الشغف وتعطره روائح التشويق لا يخترق جدرانه مللًا أو سأمًا.. عالم لا يسكنه إلا المحاربون والفرسان وأبطال الروايات .. يفوز المغامرون دائمًا وإن باءت كل محاولاتهم بعدم النجاح.. غامر .. فالمسالم ينجو بحياته .. أما المغامر يحيا حياتين.


خير راغب يكتب: فرحة مصر ومقالب الكرة المصرية
د. إبراهيم مجدي حسين يكتب: الأمن القومي النفسي للتعليم... عندما تتحول الشائعة إلى تهديد لمستقبل الأجيال
هدى النجار تكتب: «مستقبل مصر.. الإنجاز يكتمل بالتشريع»





