شهد المعهد القومى للبحوث الفلكية والجيوفيزقية بحلوان إقبالًا جماهيريًا كبيرًا من المواطنين لمتابعة ظاهرة الكسوف الجزئى للشمس فى سماء القاهرة والتى بدأت فى الساعة ١١ صباحًا واستمرت حتى الساعة الثالثة عصرًا وبلغت ذروته فى الواحدة وتسع دقائق.
وتجمع المواطنون الذين توافدوا بكثافة لافتة وبمختلف أطيافهم وعلى اختلاف الأعمار خاصة بعضًا من طلبة المدارس لمشاهدة الظاهرة الكونية داخل ساحة قبة التلسكوب الشمسى وبادرت إدارة المعهد بفتح أبواب القبة بالمجان أمام الجمهور للدخول فى مجموعات محددة.
ورصد الظاهرة من خلال التلسكوب مع تقديم شرح وافٍ عنها من خلال فريق بحثى على أجهزة رصد متطورة لمتابعة الحدث وأجهزة مخصصة للجمهور مزودة بمرشحات ضوئية خاصة.
وحرص الوافدون للمشاهدة على اقتناء نظارة خاصة معتمة شديدة السواد لرؤية كسوف الشمس خاصة بعد التحذيرات المتداولة من خطورة النظر بالعين المجردة لها وبدون حماية وقامت الأخبار بمعاينة الظاهرة من خلال تلك النظارة حيث بدت الشمس باللون الأحمر منقوصة الحجم بعدما حجب القمر حوالى ٣٦٪ من حجم القرص الشمسى.
وتحدث د.محمد غريب من إدارة المعهد شارحا للمواطنين أن الكسوف الجزئى للشمس تشهده مصر وعدد من دول العالم فى ظاهرة لن تؤدى إلى ظلمة كاملة لكن يتعين على الراغبين فى متابعتها التزام الحذر من خلال ارتداء فلتر أو نظارة معتمة لا ترى سوى أشعة الشمس.

وأنه بدأ فى القاهرة الساعة ١٢ ظهرا بدخول القمر ليغطى جزءا من قرص الشمس بشكل متزايد وصل فى سماء القاهرة إلى حجب حوالى ٣٦ ٪ من حجم القرص الشمسى وقال إن لتلك الظاهرة عددا من الفوائد فهى تعمل على ضبط مدار الشمس حول الأرض وكذلك مدار الأرض حول الشمس وتفيد العلماء فى تحديد دقة الحسابات الفلكية وبداية الشهور العربية .


سعدية زاهدي| أول امرأة تتولى قيادة الاتحاد الدولي للنقل الجوي
التعليم تواصل عقد أربع ورش عمل متزامنة لـ"سفراء البكالوريا المصرية" لتدريب المعلمين
الاتحاد العام للآثاريين العرب يطلق دورة علمية حول المخطوطات وفنون التدوين والعلوم التطبيقية






