في الأربعينيات.. اليابان طالبت بنصف أرض مصر

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية


قبل موقعة العلمين، وخلال الحرب العالمية الثانية، فوجئ السلطان إبراهيم جوهر، حاكم ولاية جوهر الماليزية، بزيارة من هيديكي توجو رئيس وزراء اليابان في مقره وعرض عليه مشروع معاهدة سرية بين ألمانيا واليابان.

 

وهيديكي توجو هو جنرال ياباني، كان رئيس وزراء اليابان السابع والعشرين خلال فترة الحرب العالمية الثانية من 17 أكتوبر 1941 إلى 22 يوليو 1944، كما كان مسؤولاً بصفته رئيساً لوزراء اليابان عن الأمر بالهجوم على ميناء بيرل هاربر والذي أشعل الحرب بين اليابان و الولايات المتحدة عام 1941 رغم أن التخطيط له قد بدأ في أبريل 1941 قبل توليه منصبه. 

 

 يشار هنا إلى أن الإمبراطورية اليابانية دخلت الحرب العالمية الثانية في 27 سبتمبر 1940، بعد التوقيع على الاتفاقية الثلاثية مع ألمانيا وإيطاليا ضد بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة (دول الحلفاء)، وقد بدأ بالفعل الغزو الياباني للهند الصينية الفرنسية. 

 

وبحسب الانفراد الذي نشرته جريدة أخبار اليوم عام في عددها الصادر بتاريخ 22 سبتمبر 1945 فقد نص مشروع المعاهدة على أن:

- تتصل القوات اليابانية بالقوات الألمانية في بغداد

- تتقاسم اليابان مع ألمانيا القطر المصري

- تحكم الهند حكما ثنائيا بين اليابان وألمانيا

- تحتل القوات اليابانية موانئ مراكش وتتعهد بغزو الولايات المتحدة في نفس عام احتلال هذه الموانئ

 

وقد أوفدت صحيفة ديلي ميل الصحفي الإنجليزي نويل مولكس إلى ولاية جوهر الماليزية فقابل السلطان إبراهيم، وقد أكد أنه اطلع على نص المعاهدة اليابانية الألمانية.

 

السلطان إبراهيم قال: «حين زار توجو سنغافورة زارني في قصري ودعاني لأصحبه إلى طوكيو فاعتذرت له بضعف صحتي وأراد (توجو) أن ينقعني بصداقة اليابان فقال لي: 

 

لقد جئت خصيصا لزيارتك فعل فعل تشرشل ذلك؟

 

ولما أجبت بالنفي استطرد قائلا: إذا جاء في المستقبل فإنه سيسير على يديه ورجليه كما تفعل الحيوانات.. ومن يدري؟ فقد نقدمه لك في داخل قفص !

 

المصدر: مركز معلومات أخبار اليوم